طرد مغربية من عملها في إسبانيا بسبب اللغة العربية و الصلاة







أقدمت مؤسسة "CPAS" للتنظيف بسان خوسي على طرد المغربية، حبيبة الزرواني، من العمل، بسبب أدائها للصلاة في أوقات العمل، وتحدثها بالعربية مع زملائها الموظفين، ومع الزبناء.

ولم تشفع أربعة عشر عاما من الخدمة والتفاني داخل ردهات مؤسسة "CPAS" ، لحبيبة الزرواني، من الطرد، حيث تؤكد إدارة المؤسسة أن حبيبة خرقت قواعد العمل المعمول بها داخل المؤسسة، وهو الأمر الذي تنفيه حبيبة التي نددت بقرار طردها من العمل، وهي التي تعيل ابنا يبلغ من العمر22 عاما، وابنة عمرها 21 عاما.

وقالت حبيبة، التي كانت تشرف على مصلحة التقنيين بالمؤسسة، «عملت داخل الشركة لما يناهز أربعة عشر عاما..حيث تمكنت في الأخير من الترقي إلى رئيسة مصلحة مكلفة بالتقنيين، قبل أن يرغمني على قبول ما يسمونه ب "التقاعد الإلزامي" ، حيث اتهموني بالصلاة في أوقات العمل، والتحدث باللغة العربية، ومنع الناس من شرب الخمر، واهانة زملائي في العمل، لكن كل هذه مجرد ادعاءات واهية، ولا أساس لها من الصحة".

وأضافت حبيبة بنبرة تخفي الكثير من المعاناة والآلآم :" أبلغ اليوم من العمر 56 عاما، لم أفهم بعد ما حل بي"، متسائلة "كيف لشخص في مثل سني أن يعثر على عمل آخر ؟؟.

وفي الوقت الذي لازالت إدارة المؤسسة تتشبث بقرار طرد حبيبة، تصر هذه الأخيرة على أن قرار الطرد من العمل تحت مسوغ أداء الصلاة في أوقات العمل، جرد اتهامات باطلة قائلة : "أنظروا إلي، صحيح أنا مسلمة !لكن أرتدي لباسا مثلكم، فأنا لا أضع الحجاب. فأنا أمارس واجبتي الدينية بشكل خاص، وفي مكان خاص بي، وليس داخل العمل. ولم يسبق لي أن أديت الصلاة داخل العمل، حيث لايوجد أصلا مكانا خاصا لأداء الصلاة."

وأردفت حبيبة:" فكما تعلمون فأداء الصلاة ليس بهذا الشكل، وفي أي مكان، وأمام أي شخص.حيث يجب تغطية اليدين والشعر، وبالتالي فيستحيل علي منطقيا كامرأة، أن أؤدي الصلاة أصلا داخل العمل أمام زملائي، كما أن أداء الصلاة يستوجب التوفر على زربية للصلاة".


وبخصوص الاتهامات الموجهة إليها بالتهاون في الاضطلاع بعملها، أكدت حبيبة أن " أداء الصلاة لا يستلزم أكثر من خمس دقائق، مثل تدخين عقب سيجارة، ولم يسبق لها أن أدت الصلاة في العمل، لأن ذلك الأمر بكل بساطة، ممنوع ! "
أضف تعليقك

تعليقات  0