الجمعية الكويتية لحماية البيئة تحيي "ساعة الارض" لزيادة الوعي بخطر التغير المناخي


أحيت الجمعية الكويتية لحماية البيئة على مدار يومين فعالية (ساعة الارض) العالمية فيما أصدرت ملفا علميا حول علميا حول (حكاية تسعة ايام مع حوت فيلكا النافق).

ويأتي احياء الجمعية لفعالية (ساعة الارض) في اطار مشاركة الكويت بهذه المناسبة العالمية التي تقام لمدة ساعة واحد في اخر شهر مارس من كل عام لزيادة الوعي بخطر التغير المناخي.

وقال عضو فريق البرامج والانشطة في الجمعية عبدالله الزيدي في تصريح صحافي اليوم ان الجمعية شاركت بشكل مختلف هذا العام في احياء فعالية (ساعة الارض) العالمية حيث اعدت اكثر من فعالية شارك بها وعلى مدار يومين 150 باحثا بيئيا وناشطا والعديد من الجهات والفرق التطوعية الوطنية انطوت داخل تلك الفعاليات المميزة.

وأضاف الزيدي ان عددا من الجهات وبعض ذوي الاحتياجاتالخاصة شاركوا في الفعالية حيث تم زراعة شتلات في احواض الجمعية مصاحبة لبرنامج توعية حول اهمية المحافظة على الغطاء النباتي في البلاد ودوره في التقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال أن مجموعة تطوعية باسم (كاني) وفريق جوالة بيوت الشباب وفريق النادي البيولوجي من جامعة الكويت شاركوا الجمعية احتفالها ب(ساعة الارض) من خلال عرض فيلم وثائقي عالمي عن المحيطات والحياة البحرية والتنوع البيولوجي.

واضاف ان الفعاليات التي نظمتها الجمعية بهذه المناسبة تأتي للتوعية بالبيئة وضرورة المحافظة عليها كون المجتمع الذي نعيش فيه جزءا من هذا العالم مبينا ان رسالة الحدث تؤكد على ضرورة التوعية بمخاطر وتأثير الاستهلاك لموارد الطاقة واهمية التعامل معها بقدر من المسؤولية.

واوضح ان الجمعية قامت باطفاء الانوار واشعال شموع على شكل اسم الفعالية واسم الكويت حتى يتم نشرها عالميا مشاركة للهيئات والمؤسسات الدولية المشاركة في الاحتفالية في نفس التوقيت.

وذكر الزيدي ان الاستهلاك غير المبرر للطاقة الكهربائية يساهم بشكل كبير في التأثير سلبا على البيئة وان تأثير انماط الاستهلاك التي ترتكز عليها فكرة (ساعة الارض) مسؤولية جماعية مشتركة تتطلب التعاون في هذأ الشأن.

ولفت الى ان العديد من المؤسسات والافراد في أكثر من دولة في العالم تحتفل بهذه المناسبة واطفاء الانارة والاجهزة الكهربائية التي لا حاجة اليها سواء في المنزل او اي مكان لبعض الوقت مساهمة في تخفيف الضغط على الطاقة الكهربائية ولجعل العام مكانا افضل.

وفي سياق اخر وضمن انشطتها المتنوعة أصدرت الجمعية الكويتية لحماية البيئة ملفا علميا كاملا بعنوان (حكاية تسعة ايام مع حوت فيلكا النافق) يرصد وبالتسلسل الزمني كافة المراحل التخصصية للتعاطي الفني مع هذه القضية.

وقال عضو هيئة تحرير مجلة (البيئة) عبدالرؤوف حسن في تصريح صحافي اليوم ان هذا الملف يتضمن تسلسلا لكافة المراحل حول الحوت النافق في جزيرة فيلكا مرورا باجتماعات اللجنة الفنية من ذوي العلم والاختصاص والزيارات الميدانية واجراء عملية دفن هيكله العظمي.

واضاف حسن ان الامين العام للجمعية وجدان العقاب وثقت وحصريا حكاية تسعة ايام قضتها اللجنة العلمية التي تعاملت مع الحوت النافق وظهر من خلالها مدى الحرفية والمهنية في التعامل مع هذا الحدث النادر.

وذكر ان ممثلي عشر جهات حكومية واهلية بذلوا جهودا لتوثيق تلك الخبرات الحديثة والمتمثلة في طرق وكيفية تحقيق اكبر فائدة ممكنة من تلك الحادثة مبينا انه تم توثيق جميع احداث هذه التجربة خلال تسعة ايام حتى تكون مرجعا لتعزيز الخبرات وتفادي الاخطار في المستقبل.

واشار الى ان مدير مركز الاعلام البيئي في الجمعية عبدالرضا الرامزي استخدم في التوثيق تقنية التصوير الجوي التي ابرزت ضخامة الحوت واظهرت مدى الجهود المبذولة وتضافرها في هذا الحدث.

ولفت حسن الى ان العدد الاخير من مجلة (البيئة) جاء مشمولا هذا الشهر بثمانية ملفات تتناول قضايا بيئية صحراوية والاعلام البيئي وعالم الطيور مضيفا ان ثمانية اكاديميين وباحثين تناولوا اعداد تلك الملفات التي احتوت على موضوعات عدة تتعلق في البيئة الكويتية.

وقال أن تلك الموضوعات تتعلق ب (الية متكاملة لادارة اعادة تأهيل الاراضي المتدهورة) وكيفية استثمار المراعي بشكل تجاري ومكثف واهداف الاعلام البيئي ومهامه ومكونات الوعي البيئي واضلاعه اضافة الى قضية البيئة وتزايد مشكلاتها وتعديل السلوك لحمايتها.

وذكر ان تلك الموضوعات تتضمن ايضا اهمية دوران العناصر وتأثيرها على البيئة وفي عالم الطيور تناول البحث (طيور الكويت والشعر..تسعة انواع تثري التاريخ الادبي) فضلا عن جولة مع السياحة البيئية في البلاد مع روعة الطبيعة الصحراوية لمنطقة جال الزور.
أضف تعليقك

تعليقات  0