مواطن ترك سيارتة في وضعية التشغيل وعلى متنها طفله ذو الثلاث سنوات..فعاقبة جارة وهرب بسيارة والطفل




«بغوها طرب صارت نشب» ... ملخص ما حصل بين جارين بعدما وجد أحدهما جاره تاركاً سيارته في وضعية التشغيل وعلى متنها طفله ذو الثلاث سنوات فأراد معاقبته لأنه تركه عرضةً للخطر فانطلق بالسيارة وخبأها وأخذ الطفل الى بيته (الجار) ليعتقد جاره أنها سرقت وحصل ما أراد واستنفرت ادارة الدوريات والأمن العام والمباحث الجنائية للبحث عن الطفل والسيارة!

الجار وما ان شاهد سيارة جاره وفيها طفل انتابته موجة غضب فقرر معاقبة الجار فاستقل السيارة وانطلق بها ثم ركنها في مكان تحت أشجار بحيث لا يراها أحد وأخذ الطفل معه الى بيته وتركه يلعب مع أبنائه.

صاحب المركبة ولدى عودته لم يجدها في مكانها فجُن جنونه وانطلق الى مخفر منطقة الصليبخات واستنجد بهم قائلاً «لحقوا عليّ ولدي انخطف وسيارتي سرقوها من قدام بيتي» وقال لرجال الأمن انه ترك سيارته لتسخن وترك ابنه بها وقام لص بسرقتها والطفل، وعليه حصل الأمنيون على أوصاف المركبة وعمموا أوصافها واستنفر رجال الأمن في مختلف القطاعات للبحث عن الطفل المخطوف وتم اخطار مدير مباحث العاصمة العقيد منصور العتيبي والذي أوعز الى رجال مباحث الصليبخات وضع طوق أمني على المنطقة وتمشيطها وسرعة ضبط الفاعل واعادة المخطوف الى أسرته.

رجال مباحث الصليبخات بقيادة الرائد فهد المذن والنقيب فايز بندر ورجالهما مشطوا المنطقة حتى عثروا على السيارة المخبأة بين الأشجار ولم يعثروا على الطفل المفقود وأثناء وجودهم عند المركبة حضر اليهم الجار وأبلغهم بأن هذه المركبة تعود لجاره وابنه موجود في بيته مع أبنائه وأنه قام بأخذ السيارة والطفل لتلقين جاره درساً حتى لا يترك طفله وحيداً في السيارة ويعرضه للخطر أو الخطف وأكد الجار أن علاقته طيبة مع جاره لكنه انقهر عندما رآه أكثر من مرة يترك الطفل وحده في السيارة.

وأفاد المصدر أن رجال المباحث انطلقوا الى مسكن الجار القريب من مكان ركن السيارة في مكان متوارٍ وأخذوا الطفل والجار الى مكتب مباحث الصليبخات وسلموا الطفل الى والده والذي كان مذهولاً من الدرس القاسي الذي أخذه على يد جاره وعاتبه أمام رجال المباحث فقال له الجار «ان شاء الله تعلمت الدرس... لا تخلي ولدك بروحه وأنا حبيت أخليك تعيش الموقف عشان ما تسويها مرة ثانية».

وزاد المصدر أن والد الطفل قال بأنه لا يريد تسجيل قضية بحق جاره الذي علمه درساً قاسياً وتركه يحترق على طفله إلا أن رجال الأمن لم يفوّتوا الأمر بل سجلوا قضية ازعاج سلطات وتقديم بلاغ كاذب وأحالوا الجارين على التحقيق لاتخاذ مايلزم بشأنهما على ذمتها.
أضف تعليقك

تعليقات  0