“داعش” يشيّع قيادياً كويتياً قتل بقذيفة في الفلوجة .



شيع تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) أحد كبار قادته يدعى أبو عبد الرحمن الكويتي، في مدينة الفلوجة غرب بغداد، بعد مقتله بقذيفة مدفعية.
وقتل أبو عبد الرحمن الكويتي، أحد كبار القادة الذي جاء منذ بدء الأزمة في الأنبار من سوريا، وكان يتواجد مع القيادي العراقي شاكر وهيب في الرمادي لدى سيطرة “داعش” على عدد كبير من أحيائها.

وبعدما تمكنت قوات العشائر التي تحارب إلى جانب “داعش” من بسط سيطرتها على الرمادي، انتقل ذلك القيادي مع مساعديه إلى مدينة الفلوجة التي لا تزال خارجة عن سيطرة السلطة.
ونشرت مواقع تابعة للتنظيم صورا فوتوغرافية للقيادي قبل نحو شهر وهو يحمل سلاحه الى جانب شاكر وهيب في أحد المنازل في منطقة الملعب وسط الرمادي.


وقال ضابط في عمليات الأنبار إن “معلومات استخباراتية مؤكدة وصلتنا عن مكان تواجد الكويتي وقمنا بقصفه بالمدفعية ما أسفر عن مقتله مع اثنين من مساعديه وهما عراقيان”.
ورافقت مراسم التشييع سيارات تحمل أسلحة ثقيلة من حي العسكري جنوب المدينة إلى مقبرة الشهداء الواقعة وسط الفلوجة حيث تمت مواراته الثرى.
وكانت قوة عراقية من متطوعي أبناء العشائر أقامت استعراضا عسكريا وسط مدينة الرمادي احتفالا ببسط سيطرتها على جميع انحاء المدينة التي سقطت أجزاء كبيرة منها بيد عناصر تنظيم “داعش” سابقا.

ويواصل مسلحون من التنظيم سيطرتهم على مدينة الفلوجة وخصوصا الاقسام الجنوبية منها، فيما تفرض قوات الجيش حصاراً شديداً على المدينة التي غادر أغلب سكانها هرباً من الاشتباكات.


أضف تعليقك

تعليقات  0