الطائرة الماليزية والأخطاء الستة



في الوقت الذي لا تزال فيه عمليات البحث عن الرحلة الماليزية رقم 370 والتي فقدت في الثامن من مارس/ آذار الماضي في لغز حير العالم، نقدم لكم ستة أخطاء بحسب المنتقدين لمسار التحقيقات الحالي.

1- الرادار العسكري الماليزي قام بالتقاط إشارة لما يعتقد أنها صادرة من الرحلة 370، إلا أنه لم يتم الأخذ بها على الفور حيث استغرق السلطات ثلاثة أيام وبالتحديد في الـ11 من مارس/ آذار إلى تغيير مناطق البحث، أي أنهم أضاعوا ثلاثة أيام ثمينة في جهود البحث عن هذه الرحلة المنكوبة.

2- ماذا كان آخر تواصل بين الطائرة وبرج المراقبة؟ في 17 مارس/ آذار قالت السلطات الماليزية إن آخر ما قيل هو “كل شيء على ما يرام.. تصبحون على خير،” وبعدها بفترة تصدر السلطات الماليزية تدوينا للمحادثات مع الرحلة لتظهر أن آخر شيء قيل من قمرة القيادة: “تصبحون على خير الماليزية 370.”

3- التخبط حول هوية من قال آخر الكلمات من قمرة القيادة إلى برج المراقبة الجوية.

4- المعلومات الأولية التي تم تقديمها حول هذه الحادثة كانت فوضوية، بحسب ما قاله محلل الملاحة الجوية، الاستير روسينشين، مبينا أنه تم تقديم معلومات وابتكار معلومات على مدى أيام التحقيق ومن ثم التراجع عنها.

5- في البدايات قال رئيس هيئة الطيران المدني الماليزي، أزهارالدين عبدالرحمن، إن أحد المسافرين بجوازات سفر مسروقة هو لاعب كرة إيطالي، حيث قال للصحفيين في وقت مبكر من التحقيقات: “هو إيطالي، هل تعلمون كيف شكله، باتولي.. بالوتي.. بالوتيلي.”

6- بين “عدم نجاة أي من الركاب على متن الرحلة” وبين “هناك أمل لإيجاد ناجين،” ففي الوقت الذي بعثت فيه الخطوط الجوية الماليزية رسالة لأقارب وأهالي ركاب الرحلة 370

قالت فيها “بدون أي شك منطقي، لم ينجو أي من ركاب على متن الرحلة،” في الوقت الذي قال فيه وزير المواصلات الماليزي المؤقت، هشام الدين حسين للصحفيين بأنه لم يفقد الأمل مطلقا بإيجاد ناجين في هذه الحادثة

أضف تعليقك

تعليقات  0