"درع المحيط" الأمل الأخير للماليزية



أصبحت السفينة الدفاعية الأسترالية "درع المحيط" بمثابة الأمل الأخير، للعثور على الطائر الماليزية المفقودة منذ 8 مارس الماضي، فهي الوحيدة التي تحوي معدات العثور على الصندوق الأسود للرحلة رقم 370.

وتحمل "درع المحيط" على متنها أحدث التقنيات من البحرية الأميركية، أبرزها جهاز تحديد موقع الصندوق الأسود TPL-25 الذي تجره السفينة، وجهاز أخر Bluefin-21 يعمل تحت الماء لمسح قاع المحيط الهندي الذي يعتقد أن الطائرة استقرت في أعماقه، ويرصد أي إشارة تدل على وجود حطام.

ويعمل 11 خبيرا على تشغيل واستخدام هذين الجهازين.

ويعرف جهاز تحديد موقع الصندوق الأسود باسم "النابض" ويحوي ميكروفونا ضخما يستمع إلى الإشارات الإلكترونية الصادرة من الصناديق السوداء تحت الماء.

ويعتقد أن الصندوق الأسود استقر على مسافة 2 ونصف كيلومترا تحت سطح الماء.

ويمكن للجهاز الماسح لقاع المحيط والمعروف باسم Bluefin-21، العمل لمدة 25 ساعة متواصلة، وينحدر تحت الماء لنحو 3 أميال.

كما يسابق طاقم السفينة من البحارة، وعددهم 30 بحارا، الزمن للعثور على الطائرة قبل نفاذ طاقة بطارية الصندوق الأسود (مطلق النبضات الإلكترونية) الذي يسجل معلومات الرحلة ومحادثات قمرة القيادة.

وكانت درع المحيط قد غادرت في نهاية مارس أكبر قاعدة بحرية بميناء "جزيرة الحديقة" في غرب أستراليا، حيث كانت ترسو في المحيط الهندي.

وقال قائد القوات الجوية المتقاعد ومدير الوكالة الأسترالية التي تنسق عملية البحث المتعددة الجنسيات قبالة ساحل أستراليا، انغوس هيوستن، في تصريحات نشرتها "لوس انجلس تايمز"، الجمعة، إن سفينة الدفاع الأسترالية "درع المحيط"، وسفينة تابعة للبحرية البريطانية بدأتا في البحث في منطقة تصل مساحتها إلى 240 كيلومتر مربع أي ما يعادل 149 ميل، حيث يعتقد أن الطائرة استقرت في أعماق هذه المساحة.

وأضاف "استنادا إلى المعلومات التي تصلنا باستمرار يجري تعديل منطقة البحث.. سيجري تعديلها لنقل منطقة البحث إلى الشمال قليلا."

ونظرا لما ينتظره العالم من نتائج إيجابية قد تأتي بها السفينة الدفاعية، فإن "درع المحيط" تبحر على أمل العثور على الطائرة المفقودة وهو اللغز الذي وصفه رئيس وزراء أستراليا بـ"غير الطبيعي."


أضف تعليقك

تعليقات  0