بريطانية تتنتحر لتتخلص من التطور التكنولوجي الهائل



أنهت معلمة بريطانية حياتها بنفسها والسبب أنها لم تعد قادرة على مواكبة الحياة العصرية والتقدم الهائل في التكنولوجيا الذي برأيها أنها غيرت المجتمع إلى الأسوأ، ودمرت العلاقات الإنسانية، وحولت البشر إلى روبوتات بلا روح أو مشاعر ملتصقين طوال الوقت بأجهزتهم الإلكترونية.

لهذا السبب قررت المعلمة آن (89 عاماً) الانتحار والتخلص من حياتها الميؤوس منها وحالتها التي لا شفاء لها، فلم تطق العيش أبداً في ظل هذه الظروف، على حد ظنها.
هذه المسألة أثارت جدلاً واسعاً في بريطانيا حول قضية المسنين والمعوقين والخطر المحيط بهم في ظل هذا العصر الرقمي الجامد الخالي من الحياة والروح التي اعتادوا عليها.

وفي مقابلة لها مع صحيفة صنداي تايمز قبل وفاتها قالت آن إن أجهزة الكمبيوتر وشبكات التواصل الاجتماعي وخدمات الرسائل الفورية جعلت البشر بعيدة عن التفاعل الاجتماعي، وأشارت إلى أن كل شيء صار ملوثاً، متسائلة لماذا يقضون الناس أغلب أوقاتهم أمام شاشات الكمبيوتر أو التلفزيون؟.

ونوهت آن أنها لم تمتلك أبداً جهاز تلفزيون، بل تفضل دائماً الاستماع إلى جهاز الراديو، لافتة إلى أن الناس أصبحوا “بني آدمين” آليين خاليين من الروح يتم تحريكهم بالريموت كنترول.
أضف تعليقك

تعليقات  0