الحكومة المرحة!



• هل يُعقل أن تستمر التصريحات، وكأن الشعب بلا عقل؟!



الشعب الكويتي - سلام الله عليه - شعب نظيف، ذرب، حساس، راعي نكتة، ودايما «كاشخ»، وأهم شيء يحب الحياة.

الشعب الكويتي يمتلك كل مقومات الحياة، وطن حر، فيه مجلس أمة، وطبعا الماي والكهربا التي توفر بشكل جيد فقط، في فصل الشتاء!

الشعب الكويتي، راعي أكبر هبات في المنطقة، بل إنه وصل إلى أن ينافس الكاوبوي الأميركي في «هدات الحصن». متابعة سريعة للواتس أب، تفهم ماذا نعني بالهبات، فما ان تسمع عن حادثة «أو سالفة» حتى يشتغل جمهور من البشر بالتلفيق وتأليف السيناريوهات والأفلام التي تحملك لفترة من الزمن على أجنحة الخيال العلمي.. شعب ذو مخ عجيب!

الشعب الكويتي عاشق الراحة «والتختخة»، والدليل ان معدلات الطلاق في ارتفاع مستمر، الكل بيتزوج بس بيعيش أعزب، زوج بلا مسؤوليات، وزوجة تود أن تعيش تحت الدلال الدائم. ومن آخر دراسة طرحت في سوق العمل تبين ان الكويتي معدل عمله في اليوم 15 دقيقة! طبعاً «مو الكل».

الشعب الكويتي معشوقته الحالية صارت «التزغط»، وتعني تلقيم البطة بالأكل، لتسمينها بغرض زيادة لحمها عند ذبحها وأكلها. والحكومة ارتأت أن تعمل على إرضاء الشعب، فصارت تسبح في تيار الفرد الكويتي من خلال التصريحات الصحفية.

بمعنى، لنتابع أقوالها في الصحف اليومية. كل يوم تتصدر لنا نشيدة العجز بألحان مختلفة ومطربين متنوعين، وهل هناك عجز في ظل المليارات التي تطفح سنويا على ميزانيتنا، وهل يعقل أن تصرخ الحكومة يوميا بصعوبة المعيشة في الكويت، في ظل التعديلات المالية للمواطن، وهي تمنح الكرة الأرضية وتستنزف مستحقات الشعب؟!

السؤال: إذا تحولت علامات الاستفهام هذه إلى مطالب معلنة من الشعب الطيب الحنون، بل اذا تحول أخيرا هذا الطيب الذرب إلى شعب يستخدم ما في رأسه من عقل، فماذا ستفعل الحكومة؟ هل ستستمر في أن تلقي نكاتها مع كل تصريح ولا «تمشي عدل علشان يحتار عدوها فيها..»!

* * *

آخر خفة دم للحكومة: تصريح زيادات علاوة الأطفال.. أطفال الشعب أرخص من أطفالهم..!



منى عبدالجليل

Moony717@hotmail.com

moony717@
أضف تعليقك

تعليقات  0