سورية تضرم النار في نفسها اعتراضاً على قرار الأمم المتحدة بقطع الإعانة عن أسرتها

 

أضرمت لاجئة سورية النار في نفسها أمام مقر الأمم المتحدة في لبنان، بعد أن عانت ثمانية أشهر من قرار الأمم المتحدة يقطع الإعانة عن أسرتها بسبب نقص التمويل.

وكانت "مريم الخولة" قد سافرت مع زوجها وأبنائهما الأربعة إلى الأراضي اللبنانية منذ عامين هرباً من الأوضاع السياسية المتردية في بلادها، وعاشت مع أسرتها خلال الفترة بين أغسطس 2012، وحتى أغسطس الماضي، معتمدين على إعانة الأمم المتحدة.

وقرر مكتب الأمم المتحدة قطع الإعانة عن "الخولة" وأسرتها منذ أغسطس الماضي، رغم قرار كان قد صدر بعدم قطع الإعانة عن الأسر التي يعاني أحد أفرادها من مشكلات مرضية، وهو الشرط الذي ينطبق على أسرة "الخولي"، إذ إن زوجها مصاب بما يُعرف بـ"الخراج الرئوي"، وهو فراغ في نسيج الرئتين ينجم عن التعرض المفرط للجراثيم، فيما يعاني أطفالها من مشكلات في الدورة الدموية، ما يحول دون التحاقهم بعمل.

واختارت "الخولة" الموت على أن تعيش تحت وطأة الضغوط النفسية والمادية، ولا سيما مع تردي حالة أبنائها الصحية منذ انقطاع الإعانة حتى الآن، حسبما صرحت لشبكة "سي إن إن" الأمريكية.

هذا فيما صرحت "نينيت كيلي"، الممثلة الإقليمية للبنان في مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنه على الرغم من وصول مبالغ تمويل وصفتها بـ"الضخمة"، فإن لبنان أصبح يحوي مليون لاجئ، وهو السبب الرئيس في ضعف الإمكانات والموارد الكافية لتغطية احتياجات تلك الأعداد.


أضف تعليقك

تعليقات  0