دراسة: التعرض المفرط لأشعة الشمس يؤدي إلى ظهور بقع التقدم في السن


مع اقتراب موسم الصيف والعطلات على شواطئ البحر يحذر الاطباء من مخاطر التعرض المفرط لاشعة الشمس. حيث كشفت دراسة جديدة أن اكثر من 80 بالمائة من التجاعيد وعلامات الكبر في السن الظاهرة على الوجه تعود إلى التعرض لاشعة الشمس، وللأشعة فوق البنفسجية، وذلك بعد خضعت في إطار هذه الدراسة 298 سيدة تتراوح أعمارهن ما بين 30 و78 عاما، نصفهن على الأقل يقمن بحمامات شمسية بانتظام.

كما أظهرت هذه الدراسة أن التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة يؤدي إلى ظهور بقع التقدم بالسن وإلى أن يفقد الجلد مرونته ويكتسب اللون الشاحب، ناهيك عن العوامل الطبيعية التي تترك أثرها السلبي على البشرة مثل التقدم الطبيعي في العمر وتلوث البيئة والتدخين والضغط النفسي والأمراض ونظام التغذية السئ في الكثير من الأحيان. ضمن هذه الدراسة عرض القائمون عليها صورا لسيدات تم توزيعهن في مجموعتين، بحسب إقبالهن على الحمامات الشمسية، وذلك على أشخاص مستقلين وطُلب منهم تحديد سن كل سيدة.

وكشفت هذه التجربة أن النساء اللواتي يفضلن الخضوع للحمامات الشمسية يظهرن أكبر سنا من السن الحقيقي، لا سيما في حالة تجاوز السيدة الخمسين من عمرها. دفعت هذه النتائج المختصين إلى تقديم النصيحة للنساء المولعات بالتعرض لأشعة الشمس باستمرار بعدم تجاهل أهمية المستحضرات التي تحمي الجلد والبشرة من أضرار هذه الأشعة، إذ أنها تحد من وتيرة ترهل البشرة، بالإضافة إلى أنها وقاية من الإصابة بمرض سرطان الجلد.
أضف تعليقك

تعليقات  0