جهود دبلوماسية يقودها الغانم لتعزيز العلاقات مع البرلمانات المؤثرة


اختتم رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم والوفد البرلماني المرافق جولة رسمية شملت كلا من مسقط وبرلين واستمرت اسبوعا بدعوة من مسؤولي البلدين.

وجاءت تلك الجولة ضمن سلسلة جولات لرئيس المجلس منذ بدء الفصل التشريعي الحالي في اطار جهوده بالتواصل مع برلمانات الدول الاخرى ولا سيما المؤثرة منها "لكسب تأييدها لقضايا الكويت متى استدعت الحاجة".

ويسعى رئيس المجلس الى توجيه "الدبلوماسية البرلمانية" الكويتية نحو ترسيخ قاعدة صلبة من العلاقات مع البرلمانات العالمية المؤثرة في صنع القرار وهو ما صرح به الغانم في اكثر من مناسبة.

واكد الغانم في تصريحات صحافية سابقة ان الدبلوماسية البرلمانية الكويتية تؤسس لقنوات مفتوحة مع البرلمات الاخرى المؤثرة لايصال وجهة النظر الكويتية بأقصر الطرق عند الحاجة لذلك.

واوضح ان القرارات في الدول الديمقراطية لا تتخذ بمنأى عن البرلمانات وهو ما يدعو الى تعزيز العلاقات مع تلك البرلمانات.

ويحمل الغانم مسؤولية نقل وجهات النظر العربية حول القضايا الاقليمية والدولية كونه رئيسا للاتحاد البرلماني العربي كما يسعى لبناء جسور التواصل بشكل وثيق مع برلمانات الدول المؤثرة بصفته رئيسا لمجلس الامة.

وطرح الوفد الكويتي خلال الجولات المتعددة قضايا كويتية وعربية واقليمية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها.

وفي اطار جولة الغانم الحالية التي بدأت منذ الاحد الماضي واختتمت اليوم التقى الغانم خلال زيارته لعمان رئيس مجلس الشورى العماني خالد المعولي والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي وممثل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان احمد بن سعيد ورئيس مجلس الدولة يحيى المنذري.

وركزت المباحثات في مسقط والتي استمرت يومين على تنسيق المواقف الثنائية والخليجية في المحافل الدولية والاعداد لعقد اجتماع اللجنة المعنية بتوحيد التشريعات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي ستستضيفه عمان خلال العام الحالي.

وقال الغانم في تصريح صحافي سابق ان هناك طفرة نوعية في العلاقات بين المجالس النيابية ومجالس الشورى في دول مجلس التعاون مؤكدا ان تلك المجالس الخليجية تحظى بمكانة عالية.

أما في برلين فقد بحث الوفد البرلماني خلال الزيارة التي استمرت اربعة ايام عددا من القضايا الثنائية ابرزها تعزيز الاستثمارات الكويتية في المانيا وتقديم التسهيلات لها سواء الاستثمارات الحكومية او الخاصة.

والتقى الوفد كبار المسؤولين الالمان وابرزهم صاحب الدعوة رئيس البرلمان الالماني روبرت لامرت الذي اشاد بالديمقراطية الكويتية واعتبرها رائدة في المنطقة.

وناقش الجانبان ايضا التعاون في مجالات الطاقة النووية بين البلدين والاستفادة من خبرات الالمان في هذا الجانب.

وقال عضو الوفد النائب حمود الحمدان ان الوفد سيطلب من وزير الكهرباء في الكويت والمعني بمجالات الطاقة بدعوة المختصين الالمان في مجالات الطاقة البديلة للاستفادة من خبراتهم.

وتطرق الوفد مع المسؤولين الالمان الى إعفاء الكويتيين من تأشيرة (شنغن) حيث ابدى البرلمانيون الالمان دعمهم لمطلب الكويت في هذا الشأن.

واستعرض الوفد ايضا مسيرة الديمقراطية الكويتية ودور ومجلس الامة وهو ما أشاد به المسؤولون الالمان الذين يرون ان الديمقراطية الكويتية رائدة في المنطقة.

وعلى مستوى القضايا العربية والاقليمية فقد كانت الابرز القضية الفلسطينية التي كلف رئيس مجلس الامة الغانم من قبل الاتحاد البرلماني العربي الذي يرأسه بالعمل على اقناع العالم بوجهة النظر العربية وفضح الانتهاكات الاسرائيلية.

كما بحث الوفد الازمة السورية وتطورات الاوضاع في مصر والعراق والملف النووي الايراني واخر التطورات في منطقة الشرق الاوسط.

ولفت اعضاء الوفد في تصريحات متفرقة الى تقارب وجهات النظر بين الكويت والمانيا تجاه تلك القضايا فيما اكدوا انهم نقلوا الصورة الحقيقية للاوضاع في المنطقة.

واكد اعضاء الوفد المرافق للغانم نجاح الجولة التي شملت مسقط وبرلين مشيدين بأداء رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم الذي مثل القضايا الكويتية والعربية.
كما اشاد سفيرا الكويت لدى عمان فهد المطيري والمانيا منذر العيسى بنتائج الزيارتين مؤكدين انهما حققتا اهدافهما.

وضم الوفد البرلماني الكويتي برئاسة الغانم كلا من النواب الدكتور يوسف الزلزلة وراكان النصف وحمود الحمدان وعبدالله التميمي والدكتور خليل عبدالله والدكتور محمد الحويلة والامين العام لمجلس الأمة علام علي الكندري اضافة الى النائب سعدون العتيبي الذي رافق الوفد الى مسقط..
أضف تعليقك

تعليقات  0