دولة مشاري إلى الزوال


موضوعان استرعيا انتباهي في صحف أمس مربع «الوطن» الصغير في الصفحة الاولى عن مشاري وحديث الامير مقرن عن البنوك، لعل الصدفة جمعت الحديثين لكنهما استدعيا حديثي وقد فاض حزنا وامل.

ومشاري المشار له في مربع «الوطن» في هذا الوطن هو المعارضة وهو الموالاة في نفس الوقت هو المطأطأ الرأس في الغرف المغلقة وهو المستمع المؤيد في ديوانية السعدون هو كل هذا وعلى هذا هناك من يصدقه.

مشاري وقع في شر اعماله حين رتب بمعية احد رواد ديوانه والمعني بجمال في المربع الصغير وجمال هذا شهادة بالقانون ودلال سيارات متعوه بالسلطة ردحا من زمن ودفعوه وسيطا ليزور بالانتخابات ونال على فعله 11 مليوناً صبرا على ما نقول ففي القادم من الايام ستتكشف الحقائق وستطأطأ رؤوس اولها رأس مشاري.

ردحا من زمن اغبر طلع لنا هذا المشاري صار الزمن زمنه هو وبتنسيق من معه من مقربين داخل السلطة وما هم إلا متآمرون عليها بل هم متآمرون على هذا المواطن الحزين الواقف في انتظار ولادة ابنه الثالث في الصباح والقرض هد حيله ومشاري وازلامه حموا من سرقه في القروض.

لأجل هذا المواطن كانت معركتنا مع مشاري وامثال مشاري طويلة ومزمنة في القهر والحسرة فنحن نكذب حين نقول الناس سرقوا بالقروض على الرغم من الاحكام والمعاناة ومشاري يصدق حين يطلع من سرق الناس براءة.

ومن بعيد اقرأ حديث الامير مقرن عن البنوك حديث لا تجرؤ صحافتنا الحرة ان تجعلنا نقوله واكتفي بالرجوع لعدد جريدة الحياة السعودية عدد أمس .

دولة بن سعود ما توطي لتاجر لكننا هنا بالواقع في دولة مشاري بعد ان سلمتم لمشاري ورهط مشاري رقاب الناس المظلومة وماذا تتوقعون داسونا كما داس اجدادهم على اجدادنا بالبحر وبالظلم وبالقهر.

عندي قناعة ان الظلم ما يدوم انظلمت الناس البسيطة في هالديرة الناس المقهورة على نطرة بيت وعلى ايجار وعلى طلبات عيال الناس اللي طلعت من غزو بدم شهيد او اسر او اصابة او اكتئاب من تعذيب لا كافأتوها باسم شارع على اسم شهيد ولا بذكر في مناهج عيالنا لمن دفع دمه وروحه لاجل الكويت ولاجل عودتكم كافأتوه الحين بـ15 دينارا وسكر وضغط مو لاقي بيت مشيتوا ورا مشاري؟ الشعب ما راح ينسى ورب العالمين ما ينسى ياخذ بحق عباده المظلومين ولو بعد حين دولة مشاري الى زوال ودولة الحق الى يوم الدين.

المحامي نواف سليمان الفزيع
أضف تعليقك

تعليقات  1


بوخالد
منو قصده مشاري في الكويت