حبس دكتور بالطب النفسي 3 أشهر بعد قيادته السيارة وهو “سكران”




قضت محكمة الجنح المستأنفة برئاسة المستشار محمد غازي المطيري بحبس دكتور بالطب النفسي ثلاثة أشهر وأمرت بسحب رخصة قيادته لمدة سنتين تبدأ من اليوم التالي لتاريخ تنفيذ العقوبة المقضي بها.

وأسند الادعاء العام للمتهم انه قاد مركبته وقد تجاوز مرحلة السكر البين ودخل مرحلة التسمم الكحولي وقاد مركبته بإهمال وسرعة ودون انتباه للإشارة المرورية في منطقة السالمية فأصدم بأربع سيارات قام بأتلافهم بشكل شبه كامل وأصاب قائدي تلك المركبات بأصابات مختلفة منها كسور وجروح قطعية ورضوض وسحجات متفرقة ومن ثم اصطدم بالإشارة المرورية .

وحضر امام المحكمة المحامي خالد عايد العنزي عن المجني عليهم وطالب بتطبيق نص المادة 38 من قانون المرور علي المتهم والتي تنص علي يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنة وبغرامة لا تزيد عن خمسمائة دينار او بأحدي هاتين العقوبتين كل من قاد او حاول قيادة مركبة وهو تحت تأثير المشروبات المسكرة او المخدرات بأنواعها وهذا اقل عقاب يمكن ان يطبق ضد المتهم كونه دكتور في الطب النفسي والمسند اليه معالجة المدمنين علي الكحول والمخدرات فكيف وهو الذي تناول الخمر لدرجة الوصول الي مرحلة التسمم الكحولي حسب ما جاء بالفحص الطبي .

وبسؤال المتهم عن تفاصيل الحادث

المحكمة: هل انت قائد المركبة رقم …….

الدكتور: نعم

المحكمة: كيف حصل الحادث

الدكتور: أنا مش فاكر الحادث

المحكمة: أين حصل الحادث

الدكتور: السالمية

المحكمة: من أين كنت قادم والي أين كنت تتجه

الدكتور: أنا كنت خارج من منزلي من منطقة السالمية ومتجه لمقر عملي في مستشفي الطب النفسي

المحكمة: في اي حاره كنت تسير

الدكتور: والله مش فاكر حاجه

المحكمة: كيف تضررت مركبتك

الدكتور: مش فاكر

المحكمة: هل تناولت مواد مسكره وقت الواقعة

الدكتور: لا ولكن أنا أخذت أدوية تسبب النعاس وأدوية للاكتئاب فأنا دكتور نفسي واصف الأدوية لنفسي

المحكمة: من الذي تسبب بالحادث

الدكتور: مش فاكر اي حاجة عن الحادث وازاي حصل بس أنا متأكد ان أنا مش سبب بالحادث ده .

وقال المحامي خالد عايد العنزي ان الحكم أصاب عين الحقيقة وصحت التهم المنسوبة للدكتور والتي استكملت كافة أركانها القانونية ومن ثم قر في يقين المحكمة ان المتهم ارتكب فعل يعاقب عليه القانون وطبقت عليه صحيح القانون .
أضف تعليقك

تعليقات  0