مغردون يمنحون لقب متصدر لا تكلمني للداعية الكويتي عبدالرحمن السميط .



منح مغردون على موقع تويتر لقب “متصدر لا تكلمني” للداعية الكويتي الشيخ “عبدالرحمن السميط”؛ رحمه الله، مؤسس جمعية العون المباشر.
وأبرز المغردون إنجازات الرجل على المستوى الدعوي والإغاثي في أفريقيا على مدار أكثر من 29 عامًا قضاها هناك، وقالوا إنه “رجل بأمة”.
وأسلم على يد السميط بحسب المغردين “11? مليون مسلم، وبنى خلالها “860? مدرسة، و”4? جامعات و”204?؛ مركز إسلامي، و”124? مستشفى، و”540? مدرسة قرآنية، و”9500? بئر، و”5700? مسجد، وتكفل بتعليم “95? ألف طالب مسلم، ورعاية “15? ألف يتيم.

وعبد الرحمن بن حمود السميط (30 ذو القعدة 1366 هـ / 15 أكتوبر 1947- 8 شوال 1434 هـ / 15 أغسطس 2013)؛ داعية كويتي ومؤسس جمعية العون المباشر؛ لجنة مسلمي أفريقيا سابقاً؛ ورئيس مجلس إدارتها ورئيس مجلس البحوث والدراسات الإسلامية.
كان طبيبا متخصصاً في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، تخرج من جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة، ثم حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974، واستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي.

ونال السميط عدداً من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام والتي تبرع بمكافأتها “750 ألف ريال سعودي”؛ لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة.

وتعرض في أفريقيا لمحاولات قتل مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين، كما حاصرته أفعى الكوبرا في موزمبيق وكينيا وملاوي غير مرة لكنه نجا، بالإضافة إلى لسع البعوض في تلك القرى وشح الماء وانقطاع الكهرباء، وتسلق جبال كلمنجارو في سبيل الدعوة إلى الله، وتعرض في حياته لمحن السجون وكان أقساها أسره على يد البعثيين.

قضى ربع قرن في أفريقيا وكان يأتي للكويت فقط للزيارة أو العلاج كما مارس الدعوة في كل من الإسكيمو والعراق.
كانت سلسلة رحلاته في أدغال أفريقيا وأهوال التنقل في غاباتها محفوفة بالمخاطر وذلك بتعريض نفسه للخطر لأجل أن يحمل السلام والغوث لأفريقيا بيد فيها رغيف ويد فيها مصباح نور وكتاب، وسلاحه المادي جسده المثخن بالضغط والسكر والجلطات وأما سلاحه الإيماني الذي حسم معارك السميط في سبيل الله والمستضعفين فآيات استقرت في قلبه.

واستمر السميط يعمل في الدعوة بعد أن طعن في السن وثقلت حركته وأقدامه ورغم إصابته بالسكر وبآلام في قدمه وظهره، وفي أواخر سنواته كانت حالته الصحية غير مستقرة وأخذ يعاني من توقف في وظائف الكلى وخضع لعناية مركزة في مستشفى مبارك الكبير، واستمر على تلك الحال حتى توفي يوم الخميس 15 أغسطس 2013.
أضف تعليقك

تعليقات  0