الإسلام وذوي الاحتياجات الخاصة


نصت قوانين كثيرة على الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ومن أهمها وأشهرها القانون 94/142الصادر من قبل الجمعية الأمريكية .

وعندما ننظر إلى التشريعات والقوانين التي اهتمت بذوي الاحتياجات الخاصة نجد أن الإسلام سباق دائما فقد سن القوانين والتشريعات التي تحفظ حقوقهم. حيث اعتبرت العقيدة الإسلامية المنبر الأول والأًوسع الذي حفظ لهذه الفئة حقها في كل مجا?ت الحياة .

كما أن التربية الخاصة تسعى بكل ماهو متوفر من التقنيات الحديثة والإمكانات المتطورة للدمج الاجتماعي ونقول عجزت في الغالب ولكن الإسلام وضع لنا الأطر ونجح في ذلك منذ1400عام .

قال تعالى (عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعلة يزكى أ ويذكر فتنفعه الذكرى) .

فهذا الصحابي الجليل عبدالله ابن أم مكتوم ولاه الرسول صلى الله عليه وسلم في أثناء غزواته على المدينة المنورة
وكذلك الخليفة الراشد الفاروق عمربن الخطاب مر بقرية وهو في طريقة للشام وقيل أنهم مجذومين فأمر لهم بأعطيات
وكذلك عمربن عبدالعزيز وضع للأعمى دليل والمقعد خادم .

وبنيت المستشفيات في عهد الدولة العباسية لخدمتهم .

فكيف نتناسى الإسلام الذي أمر وأهتم بخدمتهم ونجح بتفوق بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة دمج اجتماعيا وننسب ذلك إلي القانون الإمريكي94/142 في سنة 1975 .

ولنافي المصطفى صلى الله عليه وسلم قدوة في التعامل بشكل عام وبصفة خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة .

د . مذود بن محروت بن سويط
عضوالمجلس العربي للموهوبين والمتفوقين

lwuuwl@hotmail.com
أضف تعليقك

تعليقات  75


فلاح رفاع الشمري
فعلاً ،،، دكتورنا العزيز لقد انشأ لنا الإسلام القاعدة الأساسية في جميع تعاملاتنا . قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].
د. مجمد الدرابكة
كلام رائع دكتور مذود بارك الله فيك ودمت بخير
مطر عبيد الوهبي
مبدع يابو نمر وحروفك سطرها قلمك بتميز والله يوفقك
عبدالعزيز الغبين
من أروع ماقرأت .. وفقك الله يادكتور
سعود البلعاسي
الله عليك يابو نمر درررر ....دائماً متميز
علي بن سعران
مقال جدا رائع يادكتور ولفته من شخصكم الكريم في تبيان محاسن ما جاءت به شريعتنا الغراء.
خالد الدخيل
الله يعطيك العافية أخي الغالي أبو نمر.
فيصل بناق العنزي
كتبت فأصبت ابونمر مقال ممتاز واقتباس رائع الى الامام وفقك الله الى كل خير
خالد بركه المطيري
جزاك الله خير د/ مذوذ على اهتمامك بهذه الفئه التي غفل عنها الكثير على الرغم من ان الاسلام يحث على الاهتمام بهم حيث انهم يمثلون جزأً من مجتمعنا وقد يكون لهم دوراً فعلاً في المجتمع لو حظوا بشيء من الاهتمام
بدر
فعلا كما ذكرت .. شريعة الاسلام العادلة كانت سباقة في ذلك كما في الآية الكريمة " ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ... ووضع ضوابط لذوي الأعذار في أداء العبادات وأمرنا بالقيام عليهم ومساعدتهم
لاح الفضلي
لا فض فوك يا دكتور لنا بالاسلام أسوة حسنة في دمج اخواننا من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمعات
شاهر العنزي
دائما كادتك مبدع
هدى سلامه
كلام رائع استمتع عندما اسمع مثل هذه المقالات لانها تنم عن عقل متسع واعي لمثل هذه المواضيع التي تسعى دائما الى عدم التقليل من اهمية اي انسان مادام فيه عقل يفكر وان كان من ذوي الاحتياجات الخاصة اشكر الدكتور مذود على طرحه لمثل هذه الموضوعات
محمدالعبيوي
رائع ابونمر وكتاباتك اروع ننتظر مقالاتك
سعود محسن
أحسنت قولاً يادكتور فعلاً الإسلام لم يدع شيء إلا ذكره تنويهك جداً جميل بُوركت يابونمر
مشعل بن سويط
مقاله ممتازه جدا ي دكتور
سلطان العنزي
الله يعطيك العافيه دكتور مذود على إجتهاداتك الجميله والله يجعلها في ميزان حسناتك على اهتمامك بإخواننا ذوي الاحتياجات الخاصه
فلاح الرشيدي
دكتوري العزيز ماقلته جداً مهم بارك الله فيك أتمنى من الجميع أن يحذو حذوك لأن فعلاً الإسلام قال كل شيء وذكره من القرون الأولى قبل التكنولوجيا وغيرها اللهم لك الحمد على نعمة الاسلام شكراً دكتور مذود على مانقلته ونفع بك
ابوفرات
موضوع رائع من الشخص الرائع دائماً نعم الإسلام حفظ الحقوق لهم ولم يهملهم . أيضاً من حقوقهم الغائبة الرياضة وهذا مايحمله شعار اليوم العالمي ٣٩ للصم هذا الأسبوع : ( رياضة الأشخاص الصم )
ابو عبدالرحمن الظفيري
شكرا للدكتور مذود السويط لاهتمامه بهذه الفئة الغالية على قلوبنا التي غفل عنها الكثير
محمد المضياني
مبدع كعادتك دكتور مذود
عبدالله الحمندي
الواجب كذلك على التربيه والتعليم وضع كتاب اضافي او موضوع بمادة لغتي للذو الاحتياجات الخاصه كيف ادرب طلابي وابني للتعامل معهم نحن مقصرون بحقوقهم بالمدارس والمساجد وبالدورات الرياضيه الصيفيه الخاصه بهم ، لسنا مقصرون قد نكون نجهل لعدم وجود من يرشيدنا ترى من يستطيع من اهل الاختصاص وضع مركز صيفي ويبني افكاره ويفيد الاسر والمجتمع بحقوقهم علينا حفظك الله دكتور مذود ، الله يوفقك وينور دربك بالتوحيد والقران وخدمة المجتمع
منقية مصعب بن عمير
الله يعطيك العافيه يازميلنا الفاضل دائما مبدع
حمد المجلاد
لونظرنا الى الشريعه الاسلاميه لوجدناها سباقه الى الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصه مقال رائع
محمد على الحمد
شكرا من الاعماق على هذا الإهتمام بهذه الفئة الغالية مقال جميل مختصر ومفيد
المحامي عبدالسلام العريفي
قلم جميل ومبدع .، مقالة تستحق النشر شكرا لك دكتور
عبيد البديوي
نفع الله بك الأمه مشكور على جهودك اخ مذود
عبيد البديوي
نفع الله بك الأمه مشكور على جهودك اخ مذود
حمدان العنزي
جزيت خيراً ابو نمر
وليد العصري
مقالة رائعة أحسنت دكتورنا العزيز
عبدالله العادل
صدق فيما قلت وكلامك جميل كعادتك دكتور مذود
أحمد السويط . الفقه المقارن- المعهد العالي للق
مقال رائع حقيقة، وتحرير نفيس، واستشهاد موفق، نشكر لك دكتور التبيين دائما والتنبيه على سبق الإسلام لتقرير كثير من حقوق الإنسان التي يتشدق الغرب اليوم بها وقد سبقهم الإسلام بعشرات القرون، وإن دل ذلك على شئ فإنما هو دليل على اعتزازك بالإسلام، وافتخارك بتاريخ أمتنا الإسلامية، وهذا نهج مطلوب تمنينا أن يتبعه كثير من المثقفين المفتونين بالحضارة الغربية الموهومة . كن...كأنت . مبدع دائما .
رائد السويط
مقال في قمة الروعه ولفته تحسب لك يا دكتور وهاذا ما نريد من الكتاب طرح مثل هاذي المواضيع . لفئه غاليه على قلوبنا وشبه منسية عند بعض المسؤليين! جزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك
عقيل مهنا الشمري
الله يعطيك العافية ويبارك فيك يا دكتور مذود السويط على اهتمامك بهذه الفئة التي لا يخلو مجتمع منها على اختلاف الأنواع وأخيرا أحب ان اقدم الشكر والعرفان وتوجيه التقدير والاحترام لكل المؤسسات والأشخاص الذين يتحملون مسئوولية الاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة وهم كثر وفيهم من الجنود المجهولين الذين يستحقون الأوسمة الرفيعة بارك الله لك يا دكتورنا الفاضل باولادك وأهلك ومالك وجعلها الله في ميزان حسناتك
عقيل مهنا الشمري
الله يعطيك العافية ويبارك فيك يا دكتور مذود السويط على اهتمامك بهذه الفئة التي لا يخلو مجتمع منها على اختلاف الأنواع وأخيرا أحب ان اقدم الشكر والعرفان وتوجيه التقدير والاحترام لكل المؤسسات والأشخاص الذين يتحملون مسئوولية الاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة وهم كثر وفيهم من الجنود المجهولين الذين يستحقون الأوسمة الرفيعة بارك الله لك يا دكتورنا الفاضل باولادك وأهلك ومالك وجعلها الله في ميزان حسناتك
حسين المطيري
شكرا يا دكتور على المقال الرائع وقد قدمت ما لهم لاخواننا بوركت والله يوفقك
عبدالهادي الظفيري
بارك الله فيك ونفع بعلمك دكتور مذود والله ينور عليك فعلاً ديننا كان سباق بذلك كل الشكر على الطرح الرائع
سعود بن ثامر بن سويط
مبدع كعادتك ياابونمر يادكتورنا الرائع نحن نفتخر باللي مثلك ممن يلتفتون لهذه الفئه من المجتمع ونسأل الله ان يوفقك في الدنيا والاخره .شكراً ياابو نمر.
لافي السهيكي
مقالة رائعه دكتور كروعة كاتبها
الغرابي
قلم بارع ، لافض فوك .
ابن رخيص
تسلم يمينك ياابن سويط ومنكم نستفيد طال عمرك
عبدالعزيز الغبين
من المهم آن نثبت فضل هذا الدين على البشرية ، فإهتمام الدين بذوي الإحتياجات الخاصة يدل على كمال هذا الدين وشموليته لجميع البشر وفي جميع الحالات .. إستمر يادكتور مذود السويط ، دائما متميز بمبادراتك وأطروحاتك .
عايد رحيم الشمري
مقال يلامس الوجدان دكتور مذود... بيض الله وجهك على الطرح الهادف والمميز فخورون بأمثالك
منور مطيع الهداب
ذوي الاحتياجات الخاصه جزء لايتجزا من هذا المجتمع وان العنايه بهم وتقديم الخدمات لهم مبدا من مبادئ الاسلام ********** كم كانت كلماتك رائعه في معانيها خطها لنا قلمك الجميل هنا ,, لقد كتبت وابدعت دمت ودام لنا روعة مواضيعك...
مشاري السويط
لايوجد معاق إنما هناك مجتمع معيق كلام جميل يا دكتور ونتمني لك التوفيق والسداد
عبد الله الفضل
لله درك يالــــــٓـٓٓـٓٓــٓٓـويطي وشكراً ع المقاله الرائعه وجزيت خيرًا لإ تفاتك لهذه الفئه الغاليه ع قلوبنا جميعاً
صطام العنزي
دائما قمه في ابداعاتك دكتور / مذود ودائما تذهب لمنطلق غاية في الاهميه ومواضيع تخص وتلامس المجتمع كم انت مبدع دكتور والله يكثر من امثالك فلا يخسر مجتمع او يتلاشى وانت ومثالك من يقودو عجلته
محمد عوض الطلاحين
جميل أن ننصف هذه الفئه المحرومه كلام أكثر من رائع يادكتور
احمد
الله يعطيك العافية ابو نمر مقال رائع
بدر الصعفق
الحمداللع علي نعمة الاسلام مقال رائع دكتور 🌹🌹
أبو البراء المحيني
سلمت يمينگ د. مذود مقال في قمة الروعة سهل المعنى شامل المحتوى و هذا ما يطلق عليه المختصر المفيد
راضي هادي الظفيري
سلمت اناملك يا دكتور مذود
فلاح الجاسر
مقال أكثر من رائع وليس بغريب علي دكتورنا العزيز الدقة بالمعلومات لذالك نطلب منك الاهتمام بهذي الفئة من المجتمع ولك جزيل الشكر ،،
رمزي خليل
مقاله ممتازه ونتمنى الاستمرار بنشر مثلها
فهد بن عويد الظفيري
سلمت انامل ايدك ي ابو نمر ،، كـ العادهـ مبدع في مقالاتك 🌹🌹
سلامه الدهمشي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .. أشكرك جزيل الشكر أستاذي العزيز على هذا المقال الرائع ،، و اهتمامك الملحوظ بهذه الشريحة الغالية من المجتمع .. تحياتي لك وتمنياتي لك بالتوفيق والنجاح ..
سـارا
شريحة غالية على القلوب تحتاج منا كل اهتمام ورعاية حتى يصلوا الى التوازن والاتزان الوجداني والعاطفي موضوع رائع دكتورنا الفاضل ومقالة نقلتها لنا ببراعه بإنتظار مقالاتك الأكثر من رائعه من وجهة نظري و ستتوّج بالابداع والرقي كلي شوق ل جديد كتاباتك الناجحه أما الآن كل الشكر لك ع هذا الطرح الجميل ودمت برعاية الله
محمد سعد الدهمش
عرض شيق لمعلومات تاريخية غائبة إذا ما استثنينا الآية الكريمة ، لكن في ذات الوقت هذا العرض غير كافي فهو يحتاج إلى توسيع للمعلومة المعروضة مع الدواعي الإنسانية و الأخلاقية التي نادى بها الإنسان و الذي تجاوز مسألة الإعاقة كفرق في الحكم على الناس و التكليف ، ما أود قوله و أتمناه من شخصكم الكريم و أنتم بذلك أقدر الحديث حول تجاوز مسألة الإعاقة و التي صارت للأسف أمراً مخجلاً رغم وجود خلفية دينية أخلاقية متجاوزة للعقلية الراهنة
ابو سيف
كلام جميل ومقنن وواضح المعاني بحق اخواننا من ذوي الاحتياجات الخاصه جعلك الله ذخرًا لهذه الفئة سكرًا جزيلاً
عقاب الفريدي
مقال رائع بروعة كاتبه. ويهتم بفئة غالية علينا . كلّما نظرنا الى القوانين الوضعية التي سنها الغرب و أوجدها نجد ان الدين الإسلامي سبق هذه القوانين بمئات السنين . و لكن نحن نجهل ذلك . الله يجزاك خير ابو نمر على توضيح ذلك . وجعلها الله في ميزان حسناتك.
ابوسفانه
عندما نتحدث عن ذوي الاحتياجات الخاصة فاننا نتحدث عن عضوء من اجسادنا اخوة لنا ساواهم الاسلام بجميع الحقوق كـ الارث وغيره وكذلك الواجبات كـ الفروض وعيرها اذا لا اختلاف فنحن يمكن فينا الخلل مقال رائع من دكتور مذود وفقك الله
ناصرالسويط
كلام في قمه الروعه ونتمنالك التوفيق والنجاح٠
حمد الشريعة
لفتة رائعة،، تستحق من خلالها الشكر. فجميع فئات التربية الخاصة، وبمجمل فروعها، تحتاج لإلتفاته صادقة، وإعطائها الفرص المناسبة، ومرعاة أوضاعها، ووضع الإستراتيجيات المحكمة لتعديل وضعها، وتأمين جميع احتياجاتها. بوركت يا دكتور..
عبيد الحسيني
كبير يادكتور
خالد الرشيدي
دكتور مذود مقال في قمة الروعه فعلاً الاسلام سباق لكل شي وتطرق لكل شي وشكراً جزيلاً كـ اعلامياً تطرقت لهذا الشيء واظهرت الاهتمام فيه شكراً من الاعماق وجزاك الله خيراً
عادل العتيبي
مقال يستحق التمعن وبلأخص مع هذه الفئة التي تحتاج منا الرعاية الصادقة أشكرك يا دكتور على هذا المقال وربطه بالإسلام، فعلاً نحتاج العودة إلى ديننا الحنيف في جميع علومنا فالإسلام دين الكمال، وفقك الله يادكتور مذود وسدد خطاك .
مرزوق النازل
جزاك الله خير ، على الحرف الطيب والكلم الجميل ، دكتورنا الفاضل .
فهد شيحان السويط
حقاً يحتاج ذوي الاحتياجات الخاصة للدمج الاجتماعي والمهني وهذا مااهتم به الاسلام في بداياته شكرا يادكتور مذود على أهتمامك وحرصك بهذه الفئة الغالية
محمد الجباب
لله درك يادكتور كلام جميل وياليت قومي يعلمون
وسمي سحاب الظفيري
جزاك الله كل خير نعم الاسلام دين رحمه ودين خلق والرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا وارسل رحمه للعالمين حث على الاهتمام بهم تسلم اناملك على التوضيح والربط الجميل وفقك الله يا دكتورنا العزيز
غطي
قلم متألق واختيار جيد للأمثله وفقك الله
سهل الروقي
كلام جميل من رجل جميل في طرحه وفئية جميلة غالية علي الجميع وحثنا ديننا الاسلامي علي الاهتمام بهم ليس لشفقة عليهم بل حق من حقوقهم مثلهم مثل الاخرين با رك الله فيك ونفع بعلمك
نواف العنزي
أبحرت يادكتور مذود بنا في بحر ألابداااااع ... مقال رائع يادكتووور والله يعطيك العافية.
د· محمد السبعاوى
نعم يا دكتور مزود ويلزمنا أن نثبت ذلك بترجمة هذه النصوص القرآنية والاحاديث النبوية لكى يطلع عايها الكثيرون ممن لا يتكلمون العربية وتعم الفائدة لان اعتمادنا على اللغة العربية لا يفيد من يجهلونها نخاطبهم بلغانهم وقد حثنا القران والسنة على ذلك اشكرك على هذا المقال الطيب واهنئك ب حصولك على درجة الدكتوراه وتمنياتى لك بالتوفيق
ناصر نهابه
الدنيا بخير مادام فيها ناس شرفاء مثلك يابونمر تهتم بهذه الفئه ذوي الاحتياجات الخاصه جعلها الله في موازين حسناتك