مواجهات بين الاحتلال والمرابطين في المسجد الأقصى وإفشال اقتحامه


أفاد شهود عيان أن مواجهات عنيفة اندلعت، صباح الأحد (20|4)، في عدة مناطق وأحياء مقدسية قريبة من المسجد الأقصى المبارك، بين شبان فلسطينيين وجنود وعناصر شرطة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرين إلى أن العشرات من القوات الخاصة التابعة لشرطة وجيش الاحتلال اقتحمت باحات الأقصى وحاولت إفراغها من المعتكفين.

وذكر شهود العيان أن نائب رئيس "الكنيست" التابع للاحتلال، موشيه فيجلين، فشل في اقتحام الأقصى برفقة ما يقارب الثلاثين من المستوطنين المتطرفين من جهة باب المغاربة.

وأوضح الشهود ومصادر طبية من داخل الأقصى أن عدداً من المرابطين داخل المسجد أصيبوا بجراح مختلفة، خلال اقتحام الاحتلال لباحات الأقصى والاعتداء "بطريقة وحشية" على المقدسيين والفلسطينيين المرابطين خارج المسجد.

وبينت المصادر أن ما لا يقل عن ثلاثة عشر مستوطناً، بحماية أمنية مشددة من قبل قوات الاحتلال، فشلوا في اقتحام باحات المسجد الأقصى بعد تصدي المرابطين لهم واعتلاء أصوات التكبير "الأمر الذي أدى لانسحاب المتطرفين اليهود".

وأشارت المصادر إلى أن جنود الاحتلال هاجموا المرابطين وحاصروهم داخل المسجد القبلي وقاموا بتحطيم نوافذه وإطلاق قنابل الغاز والصوت ومسيل الدموع بكثافة، إلى جانب إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط بداخله ورش المعتكفين بالفلفل الأسود، بالإضافة لمنع دخول طواقم الإسعاف للمسجد لإسعاف المصابين.

وفي سياق متصل، لفت شهود عيان النظر إلى أن مواجهات اندلعت على "باب حطة" بين عشرات المقدسيين وجنود الاحتلال "الذين اعتدوا بالضرب على الشبان والصحفيين لمنعهم من دخول المسجد، ما أدى لإصابة عدداً منهم بينهم المصور الصحفي سعيد القاق،.

مؤكدين تواجد عسكري مكثف للاحتلال وحشد على أبواب الأقصى.

وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أعلنت على لسان الناطقة باسمها أن الاحتلال قرر أن يسمح "بالدخول للمصلين الرجال المسلمين ذوي الهوية الزرقاء فوق أعمار 50 عاماً فقط".
أضف تعليقك

تعليقات  0