أين تتكدس الدهون في جسمك؟





في مقابل كل الحميات التي تؤكد انه يمكن خفض الوزن بخسارة كمية وحدات حرارية تفوق تلك التي نحصل عليها، أتت دراسة جديدة لتعطي سبباً مقنعاً لبقاء

 تلك الدهون المكدسة في مواضع معينة في الجسم والعجز عن التخلص منها. فالهرمونات، بحسب هذه الدراسة، تبقى التفسير الأول والأخير لهذه الحالة

التي تعانيها كثيرات. فالتوتر وقلة النوم والعادات المتبعة في الحياة تعمل مع الهرمونات لتشكل عائقاً أمام عملية خفض الوزن مهما حاولنا الحد من الوحدات

الحرارية التي نحصل عليها. وبالتالي من خلال النظر إلى شكل الجسم ومستوى الهرمونات فيه، يمكن، بحسب الاختصاصي البريطاني في المعالجة بالطبيعة

ماكس توملينسون، تحديد العلاقة ما بينهما. إذ يؤكد أنه عالج كثر على هذا الأساس بالنظر إلى شكل الجسم ومستويات الهرمونات. فعلى سبيل المثال يبدو

أن النساء اللواتي يعانين ارتفاعاً في مستويات الأستروجين هن أكثر عرضة لتكدس الدهون في المؤخرة والأرداف، علماً أن الأستروجين يساهم أكثر في تحول

الطعام إلى دهون مما يؤكد ضرورة أن تعمل النساء اللواتي يتناول حبوب منع الحمل على خفض كمية الوحدات الحرارية التي يحصلن عليها. فالهرمونات تؤثر

على طريقة توزيع الدهون في مختلف مواضع الجسم. وبالتالي يعطي هذا الأمل لكثير من النساء كونه يتيح فرصة العمل على توازن توزيع الدهون في الجسم بضبط مستويات الهرمونات أين تتكدس الدهون لديك؟ يمكنك العمل على أساس حمية الهرمونات للتخلص منها.

دهون في الظهر=نقص في هرمون الThyroxine (درقين)

تبدو هذه الدهون المتجمعة في الظهر في مواضع معينة مزعجة كثيرة ويبدو أنها ناتجة عن كسل في الغدة الدرقية بحيث لا تفرز كميات كافية من هرمون الThyroxine مما يؤدي إلى تكدس الدهون في مواضع الجسم التي ينخفض فيه سير الدورة الدموية ويمكن أن يكون ارتداء حمالة ثدي ضيقة تأثيراً في ذلك.

ما الحل؟

في هذه الحالة يجب إجراء فحص الدم اللازم للتأكد من انخفاض معدلات هرمون الThyroxine، فإذا تبين ذلك يجب استشارة الطبيب ليصف عقاقير من الهرمون نفسها لتعويض هذا النقص. كما يمكن العمل على تحفيز إفرازات الهرمون من خلال الغذاء بالتركيز على تناول ثمار البحر والخضر الورقية الخضراء كالسبانخ. في المقابل، تجنبي الحصول على اكثر من حصة واحدة من الخضر كالملفوف أو الكرنب لأنها تعمل بشكل معاكس وتخفف من إنتاج هرمون الThyroxine في الجسم.



دهون في محيط الخصر في أعلى الوركين=الكثير من الأنسولين

هذه الدهون التي تشكو منها نسبة كبرى من النساء والتي تتكدي في اعلى الوركين ويصعب التخلص منها ما هي إلا نتيجة لمقاومة الأنسولين في الجسم بحيث ينتج الجسم كميات كبرى من الانسولين للتعويض عن كميات السكر الزائدة التي تصل إليه وبعد فترة تبرز مشكلة مقاومة الأنسولين في الجسم. وتبدو هذه الحالة بمثابة إنذار يسبق الإصابة بالسكري من النوع الثاني وهي مرتبطة بالسمنة. مع الإشارة إلى أن مشكلة مقاومة الانسولين تظهر عامةً في حال الإفراط في تناول السكريات بأنواعها. كما أنها قد ترتبط بمتلازمة التكيسات المتعددة في المبيض التي تصيب امرأة من خمس.

ما الحل؟

قللي من كمية السكر التي تحصلي عنها واستبدلي الخبز الأبيض والأرز والمعكرونة بالبدائل الكاملة الغذاء كونها تساعد على ضبط مستويات السكر. كما يساعدك أن تتناول وجبات عدة بانتظام على ضبط مستويات السكر، على أن تركزي على مصادر الالياف. لذلك من الأفضل أن تتناول ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين صغيرتين. كما تبين ان القرفة تساعد في تحسين عمل الأنسولين في الجسم، إلى جانب كونه قادراً على خفض مستوى السكر لاحتوائه على الكروم.



دهون في الذراعين=قليل من التيستوستيرون

قد تكون هذه من الدهون التي تزعج المرأة بشكل خاص، وهي في الواقع ناتجة عن انخفاض مستويات الهرمون الذكوري وهو التيستوستيرون والتي ينتجها جسم المرأة أيضاً، علماً أن أحد أدوارها هو تكوين الكتلة العضلية.

ما الحل؟

تنخفض معدلات التيستوستيرون لدى المرأة مع التقدم بالسن لكن يساعد التركيز على أطعمة معينة على إعادة هذا التوازن، خصوصاً تلك الغنية بالدهون الجيدة كالسلمون والأفوكادو. في المقابل، يجب تجنب اللحوم الحمراء والحليب الكامل الدسم ومشتقاته وغيرها من مصادر الدهون المشبعة. وإذا كنت تعانين هذه المشكلة، ركزي على مصادر مضادات الأكسدة الflavonoids كالتفاح والتوت والبصل ومنتجات الصويا والشاي الأخضر. في المقابل، يجب ألا تتبعي أبداً حمية صارمة طويلة المدى تحتوي على كمية قليلة من الوحدات الحرارية لأنها تنقص أكثر مستوى هرمون التيستوستيرون في الجسم. من جهة أخرى، تساهم قلة ممارسة الرياضة في النقص أيضاً، لذلك احرصي على ممارسة رياضة المشي على الأقل.



زيادة في الفخذين=زيادة في الأستروجين

تنزعج كثيرات من تكدس الدهون في الفخذين والمؤخرة مما يعطي مظهراً مزعجاً للجسم بسبب عدم التناسق فيه. في الواقع هذا ليس إلا دليلاً على ارتفاع معدلات الأستروجين . إذ تعتبر المؤخرة والفخذين مواضع فاعلة لتكدس الدهون. وإذ يحتاج الجسم إلى تخزين الدهون بمعدل معين من ضمن عملية الإنجاب، وفيما يرتبط الاستروجين بالخصب، ينتج الجسم مزيداً منه لدى المرأة في سبيل عملية الإنجاب.

ما الحل؟

-يساهم تناول حبوب منع الحمل في زيادة معدلات الاستروجين في الجسم، وبالتالي إذا كنت منزعجة من هذه الزيادة في الفخذين والمؤخرة، اطلبي من طبيبك تغيير الحبوب التي تتتاولينها أو اقتراح حل آخر.

-ركزي على خضر كالملفوف والبروكولي فهي تساعد على ضبط توازن أنزيمات الكبد مما يساعد على الحد من معدلات الأستروجين.

-ركزي على منتجات الصويا فهي أيضاً فاعلة في تحقيق هذه الغاية وضبط مستويات الأستروجين في الجسم.

-تجنبي مسكنات الألم واللحوم المصنعة والقهوة.

-تناولي اللبن


ارتخاء ودهون زائدة في البطن=زيادة في الكورتيزول

يشير الارتخاء في البطن وتكدس الدهون فيه إلى إفرازات زائدة من هرمون التوتر: الكورتيزول التي يفرزها الجسم تحت الضغوط والتوتر. في المقابل يزيد الكورتيزول معدلات الدهون والسكر في الدم. فإذا لم تباشري في ممارسة الرياضة، كما يتوقع جسمك منك، تتكدس كل هذه الطاقة فيه بشكل دهون كونها لا تجد مكاناً تصرف فيه. لهذا السبب غالباً ما يشعر الأشخاص الذين يعانون توتراً شديداً وضغوطاً، بالجوع الشديد في معظم الوقت. وقد أظهرت دراسة حديثة أنه حتى المرأة النحيلة تعتبر أكثر عرضة لتكدس الدهون في البطن، إذا كانت تعاني توتراً شديداً.


ما الحل؟

• إلى جانب أهمية السيطرة على أسباب التوتر، حاولي ضبط إفرازات الكورتيزول عبر تناول وجبات منتظمة مما يساعد في ضبط معدلات السكر في الدم وإفرازات الكورتيزول في الجسم. اختاري الشوفان الذي يحافظ على معدل الطاقة ويضبط مستويات السكر في الدم.

• تناولي الطعام ببطء فقد أظهرت دراسات حديثة أن التركيز في تناول الطعام وتناوله ببطء يساعد على الحد من إفرازات الكورتيزول في الجسم والحد من كمية الدهون في البطن.

• لا تفرطي في ممارسة الرياضة فقد أظهرت إحدى الدراسات أن ممارسة الرياضة لأكثر من 45 دقيقة يزيد من معدل الدهون في البطن بسبب الإفرازات الزائدة للكورتيزول في الجسم كردة فعل تجاه الضغوط الناتجة الإفراط في ممارسة الرياضة. حاولي الدمج ما بين اليوغا والركض للحد من معدل التوتر.


زيادة في الدهون في الكاحلين=نقص في هرمون النمو

أظهرت إحدى الدراسات أن زيادة الدهون حول الكاحلين مؤشر لنقص هرمون النمو الذي يفرزه الجسم أثناء النوم.


ما الحل؟• كون الجسم يفرز هرمون النمو في فترة النوم، حاولي النوم بشكل كافٍ وأزيلي كل العوامل التي قد تشكل عائقاً كشاشة التلفزيون والكمبيوتر والهاتف الخلوي، خصوصاً أن الأضواء الصادرة عنها يؤثر سلباً على نومك، وتجنبي أي نشاط قد يمنعك من الحصول على ليلة نوم هانئة.

• حاولي النهوض في كل صباح في الوقت نفسه لضبط ساعة جسمك.

أضف تعليقك

تعليقات  0