هولاند: لدينا عناصر تفيد استخدام دمشق الكيماوي


كشف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في مقابلة مع إذاعة «أوروبا 1» أمس أن بلاده تملك «بعض العناصر» التي تفيد باستخدام النظام السوري اسلحة كيماوية مؤخراً، ولكن من دون ان تملك «ادلة» على هذا الامر، في ظل استمرار المعارك والقصف في حلب وحمص وريفي دمشق وحماة.

وقال هولاند أمس ردا على سؤال عما اذا كان صحيحا ان نظام الرئيس بشار الاسد لا يزال يستخدم اسلحة كيماوية: «لدينا بعض العناصر (حول هذا الامر)، ولكنني لا املك الادلة ما يعني انه لا يمكنني تقديمها». واضاف: «ما اعلمه ان هذا النظام اظهر الوسائل المخيفة التي يستطيع استخدامها وفي الوقت نفسه رفض اي انتقال سياسي».

وتابع هولاند في المقابلة مع اذاعة «اوروبا 1» ان فرنسا «تسعى الى ان تستعيد سوريا الحرية والديموقراطية. اردنا ان يتم تدمير الاسلحة الكيماوية ونبذل كل ما هو ممكن للسماح باجراء مفاوضات لافساح المجال امام انتقال سياسي».

الوضع الميداني

ميدانياً، أكد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية أن عددا من القتلى والجرحى سقطوا بقصف على مدينة جيرود في منطقة القلمون بريف دمشق. وأوضح الاتحاد أن عدد القتلى بلغ ستة على الأقل، مضيفاً أن مقاتلي الجيش الحر نسفوا مبنى كانت قوات النظام تتحصن فيه في جبهة المليحة.

وفي دمشق، استهدفت قذائف الهاون عددا من أحياء العاصمة ومناطقها، مثل ساحة العرنوس وسوق الصالحية وساحة السبع بحرات وشارع الحمرا.

وفي حمص، أفاد ناشطون سوريون من داخل أحياء حمص المحاصرة عن استمرار المعارك في حي جب الجندلي الذي دخلته قوات المعارضة أول من أمس وسيطرت فيه على كميات من الأسلحة والطعام.

وقال الناشطون إن «قوات المعارضة المحاصرة داخل حمص ستستمر في معاركها في الأحياء التي تخضع لسيطرة النظام طالما أن قوات النظام تقصف الأحياء المحاصرة والخاضعة لسيطرة المعارضة».

وفي حماة، قصفت قوات النظام بلدة مورك بريف حماة تمهيدا لاقتحامها، بعد أن سيطرت عليها قوات المعارضة منذ عدة أشهر.

وأفاد الناشطون بأن مقاتلي المعارضة صدوا هجوما لرتل عسكري مؤلف من دبابات ومدافع حاول اقتحام البلدة التي تعتبر استراتيجية لموقعها على الطريق الدولي بين حماة وإدلب وحلب. وذكر مركز صدى الإعلامي أن هذ العملية أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من قوات النظام.

أما في حلب، فقتل 11 مدنياً في حي المواصلات القديمة إثر استهداف الطيران المروحي الأبنية السكنية في الحي بالبراميل المتفجرة، في حين تواصلت الاشتباكات العنيفة في محيط مبنى الاستخبارات الجوية في حي جمعية الزهراء، حيث استهدفت كتائب الثوار المبنى بقذائف الدبابات، ما أسفر عن مقتل ضابط وستة عناصر من قوات النظام التي استهدفت بالطيران محيط المبنى بعدد من الغارات الجوية أسفرت عن سقوط قتلى من الثوار.
أضف تعليقك

تعليقات  0