اختيار أبوظبي مقراً لـ «الشرطة الخليجية»



اعرب أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن شكرهم واعتزازهم بالجهود الحثيثة التي يبذلها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لتعزيز مسيرة التعاون الخليجي ودفعها نحو أهدافها السامية النبيلة، مشيدين بما يوليه سموه، حفظه الله ورعاه، من اهتمام ودعم للعمل الخليجي المشترك تحقيقاً لتطلعات شعوب دول مجلس التعاون في المزيد من الترابط والتكامل.

وصرح الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف الزياني أن أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية عبروا عن تقديرهم لتوجيهات سموه، السديدة لدى استقبال سموه لهم صباح اليوم بمناسبة لقائهم التشاوري الخامس عشر المنعقد في دولة الكويت.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون .. إن أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس بحثوا في لقائهم التشاوري الذي عقدوه برئاسة الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية بدولة الكويت، رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الداخلية عدداً من الموضوعات الأمنية المهمة التي من شأنها أن تعزز العمل الأمني المشترك وتحقق الأهداف التي تسعى إليها دول مجلس التعاون حماية للأمن والاستقرار بدول المجلس، وصيانة للمكتسبات والانجازات التي تحققت لشعوب دول المجلس عبر المسيرة المباركة لمجلس التعاون.

وأكد الدكتور عبداللطيف الزياني أن الوزراء أشادوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية في دول المجلس من أجل مكافحة الجرائم وملاحقة المجرمين وحماية المجتمعات الخليجية من آثارها المدمرة، مؤكدين على أن العمل الأمني الجماعي لدول المجلس هو صمام الأمان لتعزيز أمن واستقرار دول المجلس.

وأضاف أن الوزراء اطلعوا على عددٍ من التقارير المرفوعة إليهم من أصحاب السعادة وكلاء وزارات الداخلية بشأن الموضوعات الأمنية التي يجري دراستها، ومن بينها مشروع إنشاء الشرطة الخليجية، حيث اعرب الوزراء عن شكرهم وتقديرهم على استضافة مقر جهاز الشرطة الخليجية الذي سيتخذ من العاصمة الاماراتية ابوظبي مقرا له ، ووجهوا إلى ضرورة الاسراع في الإنتهاء من الدراسات المطلوبة سعياً لتحقيق المزيد من التكامل للمنظومة الأمنية الخليجية. كما بارك الوزراء الجهود التي تبذل للانتهاء من إنشاء المكتب الدائم لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الامم المتحدة (فيينا) ، والذي يأتي اضافة في مجال تعزيز التنسيق والتعاون الامني المشترك بين دول المجلس وخاصة في مجال مكافحة المخدرات .

كما أكد أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية إصرار دول المجلس وتصميمها على محاربة الإرهاب واجتثاثه، وحماية المجتمعات الخليجية من آثاره السلبية على أمن واستقرار دول المجلس، كما عبروا عن اعتزازهم بالمستوى المتقدم الذي وصل إليه التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس في مجال مكافحة الإرهاب، وما تبذله من جهود حثيثة وملموسة للقضاء على المنظمات والخلايا الإرهابية، ومحاربة فكر الإرهاب والتطرف باعتباره فكراً مرفوضاً يتعارض مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا ومبادئنا العربية الأصيلة.

وأشار الدكتور الزياني إلى أن الوزراء أشادوا بالأوامر والتوجيهات السامية التي صدرت في كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين بشأن منع المشاركة في أعمال قتالية في الخارج أو الانتماء إلى تيارات أو جماعات فكرية متطرفة أو مجموعات إرهابية، حماية لشباب دول المجلس من الانخراط في أعمال غير مشروعة تتنافى مع قيمنا ومبادئنا.


أضف تعليقك

تعليقات  0