ما هو "تسوس عظمة الأذن"؟



غالباً ما نسمع بتسوس الأسنان، إنما الغريب أو الجديد هو ما يعرف بـ"تسوس عظمة الأذن" الذي يكمن في تحول المادة الصلبة للعظام إلى مادة رخوة، وتكمن

خطورة هذه الحالة عند حصول التآكل التدريجي للأنسجة في المكان الدقيق، أي حيث توجد الأذن الوسطى والأذن الداخلية المسؤولتان عن السمع والتوازن. وفي حال الاصابة، يصبح هناك العديد من الأعراض أو المضاعفات التي يمكن ملاحظتها ومنها:

- وجود إفرازات صديدية مزمنة مع رائحة كريهة.

- إفرازات دموية.

- تآكل عظيمات السمع وتلفها مما يسبب ضعفاَ توصيلياً دائم للسمع.

- انتقال الالتهاب الى الأذن الداخلية مما يسبب الدوار وضعفا سمعيا عصبيا.

- انتقال الالتهاب إلى الدماغ مما يسبب التهاب الدماغ والسحايا.

- تجمع صديد قيحي خلف الأذن مع حرارة عالية.

- شلل وضعف في العصب الوجهي السابع.

والمسبب الأساسي لهذه المشكلة هو أن الجلد بقناة الأذن الخارجية ينمو إلى الداخل بدلاً من الخارج، فيؤدي ذلك إلى نشوء كيس من الجلد يسمى

الـ"كوليستياتوما"، وهو مجرد كيس ممتلئ ببعض الخلايا والإفرازات ويتسبب في تدمير العظام المحيطة به بسبب ضغطه المتواصل على العظام وإفرازه لبعض

الإنزيمات التي تساعد في تآكل العظام التي تكون خلف الأذن. والجراحة هي العلاج الوحيد لمنع تآكل عظام الأذن وانتشاره إلى عظام الجمجمة.


أضف تعليقك

تعليقات  0