مسلحون يقتلون 22 مسلما بولاية آسام الهندية

قتل مسلحون يشتبه في أنهم متمردون انفصاليون عشرة مسلمين في قرية بولاية آسام، شمال شرقي الهند، وذلك في أحدث حلقة من العنف هناك.

وبهذا يرتفع عدد القتلى المسلمين جراء الهجمات خلال يومين إلى 22 قتيلا.

ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن المفتش العام بالشرطة، إس إن سينغ، قوله إن "نحو 10 مسلحين مدججين بالسلاح عاثوا فسادا، حيث أضرموا النار في نحو 20 منزلا وقتلوا 12 شخصا على الأقل."

وأفادت تقارير بأن بين القتلى ستة نساء وثلاثة أطفال.

وعقب أحدث الهجمات، فرضت السلطات حظرا للتجول، ودفعت بتعزيزات أمنية إلى المناطق التي شهدت الهجمات.

وقال المفتش العام الإقليمي، إل آر بيشوني، لوكالة اسوشيتد برس إن المسلحين من أفراد قبيلة (بودو) وينتمون إلى فصيل في الجبهة الوطنية الديمقراطية لأرض بودو.

ويخوض متمردو بودو حربا في مسعى للانفصال والحصول على أرض مستقلة.

وعادة ما يشتبكون مع المسلمين بزعم أنهم دخلوا بأسلوب غير قانوني من بنغلاديش المجاورة وتعدوا على أرضهم.

لكن المسلمين يقولون إنهم استقروا في آسام منذ عقود طويلة.

ويأتي العنف وسط حالة استنفار أمني في الهند التي تجرى فيها الانتخابات البرلمانية على مدار ستة أسابيع.

وقد انتهت عملية الاقتراع في ولاية آسام يوم 24 أبريل/ نيسان الماضي. ويقول سكان بالولاية إن السباق محتدم بين مرشح من بودو وآخر لا ينتمي للقبيلة، بحسب وكالة رويترز.

وقال ضابط بالاستخبارات في ولاية آسام "يبدو أن البودو أرادوا تلقين المسلمين درسا لدعم (مرشح) دخيل."

وهذه هي أشد أعمال العنف بين الجانبين دموية منذ عامين، بحسب مراقبين.

وفي عام 2012، قتل العشرات في اشتباكات اندلعت بين مسلمين وأفراد بقبيلة بودو، واستمرت أسابيع عدة
أضف تعليقك

تعليقات  0