وزير الخارجية العماني: الخلاف الخليجي انتهى والترتيبات جارية لإعادة السفراء الى قطر


أوضح وزير الدولة المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي ان "الخلاف السعودي الاماراتي البحريني مع قطر قد انتهى، وان هذه الدول بصدد اعادة سفرائها الى الدوحة".

واضاف الوزير بن علوي في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو في انقرة: "الخلاف كان بين اسرة واحدة وهو امر طبيعي يحدث بين الاشقاء"، مؤكدا ان الخلاف الذي توسطت فيه دولة الكويت الشهر الماضي انتهى بتوقيع البيان الخليجي الصادر في الرياض في الـ18 من ابريل الماضي.

واعتبر ان "الخلاف ليس بأمر يدعو الى القلق من ان يهدد المصالح المشتركة او المبادئ الاساسية التي يقوم عليها كيان مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، مبيناً ان "الترتيبات تجري حاليا لاعادة سفراء السعودية والامارات والبحرين الى قطر بعد استدعائهم من الدوحة اوائل مارس الماضي".

وبشأن العلاقات العمانية- التركية، اكد بن علوي "حرص مسقط على تقوية العلاقات في كل المجالات"، معتبرا ان "الظروف الاقليمية والدولية تتطلب تشاورا وتنسيقا متواصلا بين البلدين".

كما اكد "دعم سلطنة عمان لمساعي تركيا في الترشح للعضوية غير الدائمة في مجلس الامن الدولي لعامي 2015 و2016 "، وقال: "ان مسقط تدعم ترشح تركيا في المجلس بالتعاون مع باقي دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية".

من جانبه، قال الوزير داوود اوغلو ان مباحثاته مع بن علوي تناولت اخر مستجدات الاوضاع في المنطقة في مقدمتها الوضع السوري والعراق والقضية الفسلطينية.

وردا على سؤال للصحافيين بشأن تقرير منظمة فريدوم هاوس الاميركية عن الحريات في العالم، رفض الوزير التركي محتوى التقرير الذي خفض مستوى الحريات الصحافية في تركيا في ضوء احداث العام الماضي.

وقال: ان تصنيف تركيا بانها "دولة لا حرية صحافية فيها" بعدما كانت مصنفة بانها تمتع بحرية نسبية هو "مجاف للواقع ولا يمكن باي حال من الاحوال مقارنتها مع دول تنعدم فيها الحرية الصحافية".

واضاف ان "التقرير لا يتضمن وقائع بشأن الافراج عن صحافيين اخيرا بعدما برأهم القضاء التركي من تهم جنائية في ما آخرين مازالوا قابعين بالسجن بتهم الارتباط مع منظمات ارهابية"، معتبرا ان "التقرير ناقص ولا يحتوي على نظرة شمولية لوضع الحريات الصحافية في البلاد".
أضف تعليقك

تعليقات  0