قصر قامة الأطفال الناتج عن سوء التغذية


غالبًا ما يراقب الآباء نمو طفلهم بكل شغف واهتمام وحرص ويراقبون عند زيارتهم للطبيب معدل وزن الطفل وطوله وقد يفاجئهم عدم نمو الطفل وفق المعدل الطبيعي لعمره سواءً في الوزن أو الطول.

أنواع قصر القامة وأسبابه

أسباب وراثية كأن تكون عائلة الصغير من جهة الأب أو الأم معروفة بقصر القامة
أسباب بنيوية وفيها يبدو الابن دومًا أقصر من أقرانه لكنه يتمتع بصحة جيدة ويتناول غذاءً صحيًا ومؤشراته الحيوية كلها سليمة
أسباب مرضية كأن يعاني الصغير من أمراض عرضية أو مزمنة تتسبب في قصر القامة
أسباب هرمونية كالخلل في معدلات هرمون النمو وغيره
أمراض غضروفية كضعف العظام وهشاشتها أو نقص الكالسيوم أو غير ذلك من أمراض العظام
سوء التغذية وهو السبب الأكثر شيوعًا برغم أنه السبب الذي يمكن علاجه
العلاج

لا يوجد علاج للأسباب الوراثية، أما البنيوية فينتظر إلى مرحلة البلوغ إذا غالبًا ما يعود الطول لمعدله الطبيعي.
بالنسبة إلى أي أسباب مرضية أو هرمونية فيمكن علاجها بناءً على استشارة الطبيب، أما سوء التغذية فإن أفضل ما يمكن عمله هو الوقاية من البداية وتقديم طعام صحي متوازن للطفل ومداركة الخطأ إن حدث تبعًا لاستشارة الطبيب.
آثار سوء التغذية

لسوء التغذية آثار عدة منها:
- الأنيميا أي فقر الدم ونقص معدلات الحديد عن نسبتها الطبيعية وهو ما يؤثر على صحة الطفل العامة ومنها وزنه وطوله وقدرته العامة، وهي منتشرة بين الأطفال دون عمر الخامسة خاصة في الطبقات الفقيرة.
- قصر القامة لأن سوء التغذية والأنيميا تؤثر على نمو الأطفال وهو منتشر بنفس قدر انتشار الأنيميا.
- الكساح أو لين العظام بسبب نقص فيتامين د المسؤول عن امتصاص الكالسيوم والفوسفور، أو نقص الأخيرين بسبب سوء التغذية أولًا وبسبب بعض العادات غير السليمة مثل لف الأطفال بالملابس السميكة و عدم تعريضهم لأشعة الشمس المباشرة في أول النهار أو آخره.
أسباب تأثير سوء التغذية على طول الطفل أو نموه

نقص الكربوهيدرات يؤدي إلى خلل في هرمونات الغدة الدرقية ويسمح للجسم باستهلاك البروتينات بمعدل أكبر من الطبيعي للحصول على الطاقة وهو ما يؤثر على النمو العام وضعف في العضلات والصحة العامة‏ـ
نقص فيتامين د كما سبق وذكرت أعلاه يؤثر تأثيرًا بالغًا لأن هذا الفيتامين مهم جدًا لنمو العظام وقوتها بتأثيره على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ولا يوجد إلا في مصادر معينة مثل الأسماك الدهنية كالسلمون والتونة وزيت السمك وفي تعريض الصغار لأشعة الشمس المباشرة.
نقص الكالسيوم والفوسفور والمتوفرين في الألبان والأجبان والبيض وغيرها.
نقص فيتامين أ ويوجد في الدهون الحيوانية ومن أهم مصادره اللبن والزبد وصفار البيض‏‏ والجبن‏ والكبد‏ والأسماك الدهنية‏ وزيت السمك‏‏ وفي الأطعمة الملونة أي كل ما يحتوي على مادة الكاروتين مثل الكاروتين مثل الجزر والمشمش‏ والطماطم‏ والفلفل الأخضر والأحمر‏والأصفر وهو مفيد جدًا في نمو العظام وصحة الجهاز المناعي.
نقص فيتامين‏ ه‏ وهو عامل مهم في حماية هرمونات الغدة النخامية من التعرض للأكسدة وبالتالي نقص كفاءة الهرمونات في تأدية وظائفها‏‏ ويوجد في معظم الزيوت النباتية‏‏ وفي الكبد وصفار البيض واللبن والمكسرات‏ وجنين القمح، وقد أثبتت أبحاث المعهد القومي أن 80 % من الأطفال المصريين المصابين بقصر القامة لديهم نقص في هذا الفيتامين‏.
نقص الزنك وهو من العناصر المهمة في نمو كل خلية من خلايا الجسم ويؤثر في عمل الإنزيمات والهرمونات، ويسبب النقص في الزنك قصر القامة وتأخر البلوغ‏.‏
نقص اليود ويوجد في كثير من الأطعمة خاصة المستخرجة من البحار وهو عنصر أساسي لتكوين هرمونات الغدة الدرقية اللازمة لسرعة التمثيل الغذائي وبالتالي نمو الطفل.
نقص الكالسيوم والذي يؤدي نقصه إلى ضعف النمو في العظام وبالتالي في الطول.
نقص المغنسيوم اللازن لنشاط فيتامين‏(‏ د‏)‏ ويلعب دورا مهما في تصنيع البروتينات والأحماض النووية وكذلك العظام‏.‏
لقد أثبتت عدة دراسات منها إحدى الدراسة التي أجراها باحثين بالمركز القومي للبحوث أن سوء التغذية له أثر بالغ على نمو الأطفال الحركي والذهني وكذلك مقاييس الوزن والطول‏.
وعملت هذه الدراسة على تقويم القدرات الذهنية والعقلية والنفسية أيضًا للأطفال مقارنة بجداول المركز القومي للإحصائيات الوبائية الصحية بالولايات المتحدة الامريكية الذي أوصت منظمة الصحة العالمية باستخدامه كمرجع علمي، وصدر بعدها التأكيد بأن السبب في قصر قامة الاطفال عن المعدلات الطبيعية هو سوء التغذية المزمن ووجود نقص في كمية السعرات الحرارية المطلوبة مما أثّر على نمو الأطفال‏
سرعة النمو الطبيعية عند الأطفال

العمر الذكور الإناث
عند الولادة 50 سم
العام الأول 75 سم
4 أعوام 100 سم
6 أعوام 112 – 115 سم
9 أعوام 130 سم
12 عامًا 150 سم
15 عامًا 165 سم 162 سم
18 عامًا 175 سم 165 سم
أضف تعليقك

تعليقات  0