جمعية المحامين تدين الاعتداء على محام وتطالب الداخلية بجمع السلاح



أصدرت جمعية المحامين بيانا تضامنيا مع المحامي المعتدى عليه بسلاح دخل على اثره العناية المركزة في مستشفى الجهراء، وطالبت الداخلية بتطبيق القانون والتشدد بجمع السلاح، كما طالبت وزارة الصحة بضرورة مراجعة ملفات مرضى الطب النفسي، وفيما يلي نص البيان:

لقد آلمنا ما حدث من تعدي وغدر على أحد الزملاء بإطلاق النار عليه أثناء مباشرة عمله في مكتبه، ونرجو له السلامة من هذا الاعتداء الغادر المشين، والذي يمثل اعتداء على جميع المحامين وعلى المهنة.

انه لمؤشر خطير وإنذار شديد يجب ألا يمر علينا عابراً أو حتى باتخاذ إجراءات عادية في مواجهته فهو وإن مثل جريمة شروع في قتل قانوناً إنما يهدد في ذات الوقت إقرار العدالة في الدولة، فالمحاماة وهي تمثل الجناح الأخر للعدالة يجب ان تحظى بالاهتمام الذي يتناسب مع أهميتها وعظم شأنها، وان يتمتع ممتهنيها بالحصانة الكافية واللازمة أثناء مباشرتها أو بسببها.

وان جمعية المحامين الكويتية تتعهد بالتصدي القانوني لمثل هذا الاعتداء ولن تدخر جهداً لمواجهة مثل هذا الفعل الدنئ حماية لأحد أعضائها وحماية لكرامة المهنة وإقرار العدل في الدولة.

وتطالب جمعية المحامية الكويتية من وزارة الداخلية بالقيام بدور فعال في تتبع وملاحقة ظاهرة انتشار الأسلحة الغير مرخصة بالدولة مما يهدد أمن المواطن والمقيم وتفعيل قوانين الجزاء والإجراءات الجزائية في هذا الخصوص، وفي ذات الوقت نحملها المسؤولية الكاملة عن كيفية وصول السلاح إلى هذا الجاني وعن سلامة البلاد والعباد.

كما تطالب جمعية المحامين الكويتية من وزارة الصحة وأقسام الطب النفسي بإعادة مراجعة ملفات المرضى ومتابعة جميع الحالات، وإعداد التقارير الدورية وتحديد الحالات التي تستلزم رعاية خاصة وماهية هذه الرعاية والمسؤول عنها.

نرجو من جميع المواطنين سرعة الإبلاغ عن أي سلاح لدى الأفراد للجهات المنوط بها ذلك في وزارة الداخلية حتى تمنع تكرار مثل هذا الفعل مستقبلاً
أضف تعليقك

تعليقات  0