فيديو: كيف تُسعف طفلك عند استنشاق غاز التسلية القاتل


أكد الدكتور عبد الله باحميد، استشاري طب الطوارئ بمستشفى الحرس الوطني، أن استنشاق غاز الهيليوم يُشكل خطرًا على الأطفال، حيث أثبتت الدراسات العلمية أن له آثارا جانبية خطيرة. جاء ذلك في سياق جزء من فيلم قصير للمخرجة السعودية هيا السويد، بعنوان «ليس للضحك» أذاعه برنامج «الثامنة» على قناة «MBC» خلال حلقة الليلة التي تناولت قضية “غاز التسلية القاتل”. وأضاف باحميد، “يؤدي استنشاق غاز الهيليوم إلى تحطيم الشعب والحويصلات الهوائية، ما يؤدي إلى النزيف الرئوي، وأثبتت الدراسات العلمية على مدى السنوات الماضية حدوث العديد من الوفيات نتيجة استنشاق هذا الغاز بشكل خاطئ”.

وتابع: “ينصح عند استنشاق الطفل لغاز الهيليوم أن يؤخذ بطريقة سريعة من المحيط المتوافر فيه هذا الغاز ونقله للهواء الطلق الغني بالأكسجين واستدعاء الإسعاف بسرعة”. من جانبه، قال عبد الإله الشريف، مساعد مدير مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية، “استنشاق غاز الهيليوم من خلال استخدام الأطفال للبالونات، هي مسألة خطيرة جدا”. وأوضح الشريف، أن ذلك ليس من المواد المخدرة ولا تؤدي إلى الإدمان، قائلا “ولكن خطرها أكبر بحكم أن هذا الغاز يؤدي إلى قتل الملايين من خلايا المخ خلال فترات وأوقات بسيطة جدا”.

وعن واقعة حقيقة، قال عبدالوهاب القحطاني، والد طفل توفي نتيجة استنشاقه لغاز الهيليوم، إن ابنه كان يستخدم الغاز للضحك وتغيير نبرة صوته للتسلية، مضيفا “نصحت نجلي عبدالعزيز أكثر من مرة ولكنه لم يستوعب نصائحي تلك، وكنت أسمع عن استخدام بعض الشباب للغاز ولكن لم أعرف أن له ذلك التأثير القاتل”. واستطرد “انقطع عبدالعزيز عن استنشاق غاز الهيليوم لفترة، بعدها عاد لاستخدام غاز «الولاعات» في اليوم الذي حدثت فيه الوفاة، وحدثت الوفاة نتيجة جرعة زائدة من الغاز تسببت في تغليف المعدة وإفساد الأكسجين”.

وروى واقعة وفاة نجله، قائلا “أثناء سقوط عبدالعزيز كان يرافقه شقيقه، ولكنه اعتقد أن شقيقه كان يقوم بالتمثيل، وكانت الفترة بين المستشفى والمنزل 15 دقيقة تقريبا، وعندما وصل المستشفى أكد الأطباء أن دقائق عملية الإنقاذ كانت مؤكدة للوفاة”. من جانبها، قالت هيا السويد، مخرجة الأفلام القصيرة “يسمى غاز الهيليوم بأستراليا «القاتل السري» وذلك لسهولة تداوله وعدم وجود علامات تدل على وجودة في المنزل”. وأضافت: “يوجد نسبة قليلة من الوفيات حول العالم من الأطفال وأهالي هؤلاء الأطفال هم من بادر بالتوعية وأعتقد أننا لدينا الكثير من الأطفال الذين توفوا بسبب استنشاق هذه الغازات القاتلة بدون علم ذويهم عن سبب الموت”.

                                                      
أضف تعليقك

تعليقات  0