استسلام أحد منفذي جريمة الصليبية.. وشريكه لايزال متواريا


خيوط جريمة الصليبية التي راح ضحيتها حارسا أمن بدات تتفكك بإلقاء القبض على أحد المشتركين فيها، وهو شاب من البدون عدل وضعه إلى الجنسية السورية، اعترف أنه ارتكب جريمته مع شريك آخر من البدون، مازال متواريا عن الأنظار.

وافادت مصادر أمنية إن المتهم اعترف بالجريمة التي نفذها مع شريكه الثاني الذي يحتفظ بسلاح الجريمة، وفق قوله، ولكن المثير في اعترافات المتهم قوله إنه وشريكه تخلصا من الأموال التي استولوا عليها بالحرق بعد معرفتهما بموت الحارسين، خوفا من أن تكون مرقمة، وتدل عليهما.

وأضافت المصادر أن أشقاء المتهم السوري سلموه لرجال الأمن بعد اعترافات أدلى بها لهم، بأنه وشريكه البدون خططا لعملية سرقة الاموال، ونفذاها وكانت نتيجتها قتل اثنين من حراس الأمن.

وأضافت المصادر أن المتهم دل على منزل شريكه، الذي دهمه رجال الأمن فلم يعثروا عليه، وأنكر أهله معرفتهم بالحادث أو بمكان شقيقهم الذي شارك في الجريمة، فتم التحفظ عليهم في نظارة مخفر الصليبية.
أضف تعليقك

تعليقات  0