اكتشاف هام يساعد على وقف نمو الخلايا السرطانية



تمكن باحثون من جامعة طوكيو من اكتشاف مورث ينتج أنزيما يساعد في نمو سرطان القولون والكبد وسرطانات أخرى مما قد يقود لتطوير عامل جديد مضاد للسرطان إذا أمكن إيقاف نمو المورث والأنزيم السرطانيين.

وقال الأستاذ في معهد العلوم الطبية التابع للجامعة يوسوكي ناكامورا، حسب وكالة الأنباء الأردنية، أن فريقه بدأ مشروعا عملياً لتحقيق هذا الهدف مع شركة صيدلانية. واسم المورث السرطاني المكتشف هو "إس إم واي دي 3 " ولوحظ وجوده في معظم الخلايا السرطانية الكبدية وتلك المتعلقة بالقولون.

وينشط المورث مجموعة من المورثات مرتبطة بنظام حياة الخلية مما يقود إلى تسارع انتشار نمو الخلايا السرطانية. ويقول الباحثون انه ليس معروفا بعد الكيفية التي ينشط بواسطتها ذلك المورث في الجسم البشري لهذا فإن ذلك الاكتشاف "قد يكون المفتاح الأساس للمورثات السرطانية للإنسان".

هذا ومن جانب آخر، يعكف علماء وباحثين من جامعة سانت لويس الأمريكية على العمل على طريقة جديدة واعدة لعلاج الأورام السرطانية عن طريق استخدام فيروسات معدلة وراثيا تتكاثر على الخلايا السرطانية تاركة الخلايا المعافاة.

تقوم الفيروسات بقتل الخلايا السرطانية باستخدام طريقة مختلفة تماما عن العلاج التقليدي للسرطان باستخدام العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.. الطريقة الجديدة يعتقد أن تكون اكثر أمنا.

وقد قام فريق أطباء دولي بالعمل على هذه التقنية لإنتاج فيروسات شبيهه للتي تسبب الرشح عند البشر بحيث يستهدف كل نوع مكان معين لوجود السرطان في الجسم.

فيتم الآن تعديل جيني لهذه الفيروسات لتتكاثر على الأورام السرطانية في منطقة القولون كذلك هناك مشروع لانتاج فيروسات تهاجم الأورام السرطانية في الرئة، حيث تم تجربة هذين النوعين في المختبرات وكانت النتائج مبشرة بالخير.

ومن خلال التجارب المخبرية نجح هذين الفيروسين بإيقاف نمو وتطور السرطان في القولون بينما نجح فيروس الرئة بإيقاف سرطان الرئة نهائيا.

هذا ومن جانب آخر وللوقاية من مرض السرطان، توصلت دراسة فرنسية إلى أن تناول الخضار والفواكه يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 31 بالمائة لاحتوائها على الفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة .

وقد أجريت الدراسة التي نشرتها مجلة (إي سانتيه) الفرنسية على حوالي130 ألف رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين ال 35 - 65 عاما تمت متابعة عاداتهم الغذائية خلال ثمانية أعوام.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا أكبر كمية من الخضار والفواكه التي تحتوي على فيتامينات(سي) و(إي) والسلينيوم والزنك كانوا أقل عرضة للإصابة بالسرطان بنسبة 31 بالمائة مقارنة بالآخرين.

هذا وفيما يتعلق بالموضوع فلم تكن هذه الدراسة هي الأولى التي تؤكد أهمية الخضار والفواكه في تخفيض خطر الإصابة بمرض السرطان، حيث خلصت دراسة علمية أجراها باحثون أوروبيون وأمريكيون مؤخرا إلى أن الإكثار من تناول الخضار والفواكه والحبوب يمنع الإصابة بسرطان المعدة والأمعاء ويحد من انتشار الأورام السرطانية في الجهاز الهضمي بشكل فاعل .

وأوضح تقرير لمجلة (دير شبيغل) الألمانية نقلا عن مختصين في مجال مكافحة السرطان في عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية تناولت أبحاثهم ما يقرب من مليون شخص قسموا إلى مجموعتين واحدة منها ممن يكثرون من تناول الخضراوات والفواكه والحبوب وتبين أن هؤلاء اقل عرضة للإصابة بأورام سرطانية بنسبة تزيد عن 40 بالمائة عن المجموعة الأخرى التي يميل أفرادها إلى تناول اللحوم والمواد الدهنية.

ونصحت الدراسة بتناول الخضار والفواكه والحبوب بشكل يومي لاحتوائها على كميات كبيرة من الألياف التي تعتبر من المواد المانعة للإصابة بأورام سرطانية والتي تحد أيضا من انتشارها في بدايات تكونها.
أضف تعليقك

تعليقات  0