الشمس تذيب سكان قرية برازيلية!



يجتاح قرية برازيلية مرض نادر يجعل جلد سكانها يذوب تحت الشمس، وما يفاقم معاناتهم أن غالبيتهم تعمل في الزراعة، ويرجع خبراء سبب هذه المعضلة إلى أن عائلات قليلة أسست القرية كان معظمها مصابًا بهذا الداء الجلدي فانتقل وراثيًا بفعل الزواج. أن يعاني شخص ما من مرض ما نادر فذاك بديهي.

أما أن تصاب قرية بكاملها بداء جلدي نادر يذيبهم فور تعرضهم لأشعة الشمس، فهذا أمر يحمل غرابة، وهذه هي حال قرية "أراراس" البرازيلية التي تحوي أكبر كم من الذين يعانون مرض "جفاف أصبغ الجلد".

"القرية التي يذوب أهلها".. هكذا وصفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، حال سكان قرية برازيلية يعانون مرضًا جلديًا نادرًا، وما يضاعف فرص تعرضهم لمضاعفات ناتجة من مرضهم هذا هي طريقة حياتهم التي تتطلب العمل ساعات طويلة تحت الشمس، في انعدام فرص وظيفية منتشرة أخرى.

أعراض "كيميائي"

صور قاسية ومؤلمة عرضتها الصحيفة البريطانية لأهالي وأناس من القرية وقد بدت وجوههم وأجسامهم مشوهة إلى حد كبير، وكأنها تعرضت إلى هجوم مفتعل بالأسيد أو أي نوع من الأسلحة الكيميائية الفتاكة، وأوضحت أن قرية أراراس البرازيلية يوجد فيها أكبر عدد من المصابين بهذا المرض الجلدي في العالم، والذي يطلق عليه اسم مرض "جفاف أصبغ الجلد"، الذي يتطور ويتفاقم سريعًا ليتحول إلى سرطان في الجلد.

يعاني سكان "أراراس" من هذا المرض جدًا، ولا يتمكنون من ردعه أو إيجاد دواء وقائي يمنع تفشيه، خصوصًا أن معظمهم مزارعون ويعملون في قطاع الزراعة التي تتطلب الوقوف ساعات طويلة تحت أشعة الشمس الملتهبة. هذا الداء يصيب واحدًا من أصل كل 40 قروياً في أراراس. في حين أن هذا المرض سجل في الولايات المتحدة كاملة نسبة 1 في المليون فقط!. ويصاب 20 شخصًا من كل 800 بهذا المرض عن طريق الوراثة.

يرجع الخبراء ارتفاع معدل الإصابات بهذا المرض في أراراس إلى وجود عائلات قليلة أسست هذه القرية، وكان العديد من أفرادها مصابين بهذا المرض، فانتقل من جيل إلى جيل بسبب زواج الأقارب.
أضف تعليقك

تعليقات  0