دراسة: التهاب المفاصل يمكن أن يسبب الاكتئاب



كشفت دراسة النقاب عن اعتراء مرضى التهاب المفاصل حالات اكتئاب نتيجة انخفاض معدل النشاط الحركي لهم بسبب ما يعانونه من آلام وصعوبة في الحركة الناجمة عن التهاب المفاصل.

وقد أجريت الدراسة على نحو 57748 مريض التهاب مفاصل لمعرفة تأثير المرض عليهم حيث وجد، حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن 13,4 في المئة منهم يعانون من حالات اكتئاب وضيق بسبب صعوبة الحركة بالمقارنة بنحو 5,4 في المئة ممن يعتريهم هذا الشعور دون الوقوع فريسة لهذا المرض.

هذا ومن جانب آخر، فقد كشف باحثون مختصون في مؤسسة ومركز بحوث المفاصل في كنساس بالولايات المتحدة، عن أن المرضى الذين يعانون من التهابات المفاصل أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بقصور قلبي مزمن.

وأظهرت الدراسات والأبحاث وجود علاقة محتملة بين التهاب المفاصل الروماتيزمي وأمراض القلب، ولكنها لم تؤكد طبيعة هذه العلاقة.

حيث قام الباحثون، بتحليل البيانات المسجلة عن 13171 مريضا مصابين بالتهاب المفاصل الروماتيزمي و 2568 آخرين مصابين بالتهاب المفاصل العظمي، بحيث تم تحديد اضطرابات القصور القلبي عند 3.9 في المائة عند مرضى الروماتيزم مقارنة مع 2.3 في المائة عند مرضى المفاصل العظمي.

هذا والجدير ذكره هو ما قد أعلنه أخصائي أمراض العظام الألماني ارنيه شتيلسنرا،‏ أن النساء اكثر عرضة للإصابة بتورم مفاصل اليدين والتهابها.‏ ‏وأوضح أن أعراض مرض تورم مفاصل الأصابع واليدين تبدأ ‏ ‏بالظهور على الإبهامين ثم على إصبع الخنصر وتنتقل في مراحلها المتقدمة إلى إصبع ‏ ‏الشاهد.‏ ‏

وأضاف، أن من الأعراض الأولية لهذا المرض، تورم سطح المفاصل مشيرا إلى أنها ‏‏مشابهة بالطبقات الغضروفية والنتوءات التي عادة ما تظهر على الأصابع المتورمة.‏ ‏

وحذر الخبير الألماني الأشخاص التي قد تتشابه لديهم أعراض هذا المرض مع أخرى‏، أن التهاب المفاصل ينشأ حول مفاصل أصابع اليدين المصابة بالورم أو ما يعرف طبيا ‏ ‏باسم (ارتروز) "وهو يشبه العقد المنتفخة وخاصة حول المفاصل العليا للإصبع‏ الأوسط".‏ ‏

وفي ما يتعلق بمسببات هذا المرض قال شتيلسنرا إن الجينات الوراثية عامل رئيسي‏ للإصابة بهذا المرض.‏ ‏وأوضح أن استخدام وتحميل الأصابع اكثر من طاقتها يعمل على زيادة سوء الوضع‏ ‏لهذه الحالة المرضية "كما يؤدى إلى زيادة تورم المفاصل ونشوء غضاريف تتسبب ‏ بالآلام المبرحة".‏ ‏

وقال انه ينتج عادة عن الحالات الحرجة تصدعات وشقوق وجروح في سطح اليد وتورمات ‏ ‏في المفاصل.‏ ‏وأضاف أنها تؤدى أيضا إلى انحناء الأصابع وتيبسها في بعض الحالات إضافة إلى ‏ ‏انحسار حركة المفاصل موضحا أن المظهر الخارجي لليدين في هذه الحالات يزداد غالبا ‏ ‏من سيء إلى أسوأ. ‏ ‏

وتطرق شتيلسنرا إلى مرض تورم مفصل معصم اليد مشيرا إلى أن الإصابة بهذا‏ ‏الالتهاب تأتي نتيجة استهلاك وتآكل المفصل. ‏‏وأوضح انه يمكن معالجة هذا المرض الذي وصفه ب"المؤلم والبشع" عن طريق استخدام‏ ‏وسائل تقليدية مثل الرياضة الطبية ودهن المفاصل المتورمة بمستحضر الكورتيزون أو‏ ‏عبر إجراء عمليات جراحية سطحية للغضاريف. ‏ ‏

وبين أن هناك طريقة طبيعية لمعالجة هذا المرض مثل المعالجة "بكمادات مخلوطة ‏ بأعشاب المريمية" موضحا إنها علاج فعال لتخفيف الآلام ومكافحة الالتهابات والحد‏ ‏من تأزم الصورة المرضية كما تعمل على "ضمور التورم".
أضف تعليقك

تعليقات  0