معركة لن تنتهي


بعد استقالة وزير النفط الاخ هاني حسين على خلفية استجوابين من المجلس المبطل الثاني كنا لانزال نعتقد ونظن ان آثار قرارات الوزير المستقيل جعلته كأنه موجود على رأس القطاع وان لم يستقل.

مجالس ادارات تم تشكيلها بقرارات سبقت الاستقالة بأيام جعلت اي وزير قادم لا يملك نقل موظف بالقطاع وفعلا هذا ما حصل مع الاخ الغالي علي العمير.
اليوم مجلس الادارة بأغلبية في النفط او البترول ما يشك خيط بأبرة الا بتعليمات من الوزير المستقيل ورئيسه المستشار البلاتيني.

ومو هذا بس تعارض مصالح ماله والي، عضو مجلس ادارة ويملك شركة فازت بمناقصة تدريب، او انك وما ادراك ما انك بخلاف دراسات اقتصادية بالملايين في اندونيسيا والهند والصين لمشاريع لم تتم لعدم موافقة الحكومات هناك يكونون اليوم على رأس القطاع وهم من اوصى بهذه الدراسات الفاشلة.

العالم كله تندر على غرامة الداو والتي لا مثيل لها في اي عقد نفطي او غير نفطي تكون الغرامة فيه تعادل %30 من قيمة العقد نفس الفضيحة والغباء والتخبط تم مع عقد لمشروع في فيتنام بغرامة تعادل غرامة الداو.

عقد الغاز المدعوم والذي يعطي للداو بسعر اقل من السعر العالمي تدرون انه عقد غير محدد المدة يعني عقد ابدي ومن هندس هذا العقد جماعة الوزير المستقيل في البتروكيماويات.

اليوم الكويت تريد غاز بأي طريقة لتوفير الطاقة الكهربائية ومو قادرة الحكومة الكويتية ان تستخدم الغاز الموجود في ارضها لانه جله يذهب لشراكة الداو بسعر يعتبر جريمة في الهدر.

جماعة الوزير المستقيل في مناقصات التأهيل البيئي واسلوب ارساء المناقصات لشركات حدس ومن على بعد جريمة المكلسن وفضيحة بيعه بسعر اقل من السعر العالمي على شركة محتكرة ثروة طبيعية بالمخالفة للدستور واليوم تضغط الشركة للاستيلاء على باقي الكمية بأبخس الاسعار.

تهريب الديزل وتستر من بعض المسؤولين الكبار في القطاع النفطي عليه، مكاتب التسويق العالمية وابتعاث حدسيين او ميالين لحدس فيها في كوريا والصين وهم ناس لا خبرة لهم في مجال البيع ولم يبيعوا برميل واحد الا انهم موالين لشخص ميال لحدس والموالي بأشد الايمان للوزير المستقيل ومسؤولة المستشار اياه.

قطعا لن اجاملك يا بوعاصم (الاخ علي العمير) كما لم اجامل من قبلك ولا الذي سبقه في مصلحة الكويت غيّر مجالس الادارات تلك وبالقريب العاجل سناتيك بأسامي شركات بعضهم وتضارب المصالح الذي هم فيه ودورهم التفصيلي في قضايا كلفت الدولة مليارات قبل لا تحملوا على الناس في رفع الدعم عن الكهرباء ارفعوا الدعم عن الغاز الذي نحتاجه للكهرباء والذي باعوه جماعة الوزير المستقيل بأبخس الاسعار للداو وشركائها قبل لا ترفعوا الدعم عن الديزل اوقفوا انتم الديزل عن الشركات المتورطة في تهريبه واخيرا اقول لك تلك معركة لن تنتهي حتى يرحل من دمر القطاع وجعله عصابات تورث القطاع للموالين لها والمليارات بالحسرة على باقي الشعب وبالهبل لهم ولمعازيبهم.

المحامي نواف سليمان الفزيع
أضف تعليقك

تعليقات  0