دراسة: المال لا يشتري السعادة




المال لا يشتري السعادة، عبارة انتشرت على مر الأزمان والعصور، يتفق معها البعض ويري أخرون أنها خاطئة تمامًا؛ فعندهم، يستطيع المال أن يجلب كل شيء، غير أن العلم جاء ليضع نهاية مؤقتة للجدل المُثار بين الفريقين، فحسب الدراسة التي قام بها فريق علمي من جامعة سان فرانسيسكو فالمال لا يستطيع قطعًا شراء السعادة.

في دراسة سابقة، تبين أن هناك ما يُعرف باسم ''العلاج التسوقي''، وهو طريقة لمعالجة الاضطرابات النفسية عن طريق التسوق والشراء، وقتها؛ قالت الدراسة

إن أكثر من 62 في المئة من الأشخاص يذهبون للتسوق رغبة في الشعور بالمتعة، غير أن الدراسة الجديدة أكدت أن أنفاق المال لا يقترن بالضرورة بالسعادة،

فـ''الأمر ليس كذلك دائمًا'' على حد تعبير ''ريان هاول'' أستاذ علم النفس بجامعة ولاية سان فرانسيسكو والمشرف الرئيسي على الدراسة.

''الماديين يُمثلون ثلث العالم.. ورغم ذلك هناك كثير من البؤس'' يقول الدكتور ''هاول'' مشيرًا إلى أن الرغبة في الشراء قد تدفع الأشخاص لتجربة أشياء لا يرضون

 عنها، وبالتالي يصبحون أكثر تعاسة، ويؤكد ''هاول'' أن العديد من الأشخاص الذين يمتلكون الكثير من المال ''أكثر تعاسة'' من نظرائهم الفقراء، فحاجة الشخص

الفقير إلى شيء ما، تدفعه لموجة كبيرة من السعادة عند حصوله عليه، على عكس الأغنياء الذين يتمكنون من الحصول على ما يريدون وقتما يشاءون.

ووجد الباحثون أن مدمني التسوق الذين يميلون إلى إنفاق المال على سلع ما، لم يزد لديهم الشعور بالسعادة، فمعظمهم قاموا بشراء ما لا يُعبر عن هويتهم أو

ما لا يحتاجون، فمن ضمن مجموعة من الخيارات التي وضعت أمام متطوعين للدراسة، قام عدد منهم بشراء مجموعة من تذاكر الأوبرا، رغم أنهم يكرهون الموسيقي، فيما فضل البعض الأخر شراء تذاكر مباريات البيسبول علي شراء مناشف ورقية رغم أنهم كانوا يتصببون عرقًا.

أضف تعليقك

تعليقات  0