شكوى على الوزيرة


بلسان حال المتضررين: «نشكو نحن المواطنون المفلسون وزيرة الشؤون بصفتها لأنها خربت بيتنا. فهي قتلت طموح الشباب الكويتي بعدما قتل من جاء قبلها شيابهم، كما انها هي من قاتلت أمل الكويت الوحيد في التقدم وتطبيق كلمة الامير الشهيرة بتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري! واليكم القصة بعجالة.

منذ ان تحدث الامير عن امله بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري ونحن نسمع المسؤولين والاعلام بأن الكويت تصرف مليارات وتطور وتبني وتخلق كذا وكذا. كما اننا سمعنا ان الحكومة الكويتية وبسبيل هذا الهدف عندها خطة استراتيجية بتنشيط القطاع الخاص.

المضحك أن الحكومة والمجلس يمشيان عكس الهدف تماماً. فالمجلس آخذ بتشريع قوانين تشجع على الهجرة المضادة بسبب الرواتب والمغريات الاخرى. كما ان الحكومة ممثلة بسعادة الوزيرة الصبيح وزيرة الشؤون تفعل الشيء نفسه من خلال قوانين العمل. فالمنطق يقول ان كل رب عمل بحاجة الى عمالة، لكن تصطدم بعقلية عبقرية بالوزارة ان تأشيرة الشؤون لاستقدام العمالة متوقفة وغير مسموح فيها، بحجة ان السوق المحلي فيه عمالة هامشية كبيرة. طيب والحل؟ وكيف يعمل من يريد ان يكون مواطنا صالحا ويساعد البلد لتحقيق هدف صاحب السمو ومشاركة الاقتصاد المحلي؟

يجيب موظفو الشؤون بأن عليك ايها التاجر الكحيان (مقابل الهوامير) اللجوء الى السوق المحلية للبحث عن العمالة. يعني بالذمة هذا جواب؟ ألا يستحي من عقله من يقترح بهذا الاقتراح؟! فأين هي هذه السوق المحلية؟ أين تتواجد العمالة؟ فهل يتمركزون في دوّار المسجد بالمرقاب، ام في محل للدواجن بشارع عمّان وحوّل نشاطه أخيرا «لبيع عمالة شؤون»!

طبعا يتعذر المسؤولون بأن تجار الاقامات هم السبب وراء غلق باب فيزا الشؤون. الجواب على ذلك، وهل العلاج يكون بحرمان بقية الشركات بسبب كم حرامي؟! فأولا الحرامية جاؤوا بسبب تقاعسكم انتم يا حكومة وتسيبكم في العمل، وثانيا لا يُحل مشكلة الحرامية بحل لا منطقي كهذا شعاره «اعمل وساعد الوطن ولكن لن نسمح لك!».

فمن هنا نتوجه نحن المتضررون بالشكوى ضد وزيرة الشؤون التي اقفلت باب رزق «المستثمرين الصغار» بهذه القوانين الغبية لأنها تنشر الفقر وتساعد على انتشار الرشوة».

التوقيع (لم يوقع أحد خوفهم من الوزيرة)

hasabba@gmail.com
أضف تعليقك

تعليقات  0