كيف تتعامل مع مرضى السرطان!!



مع التطوّر الذي بلغه الطب اليوم، لم يعد السرطان مرضاً مستعصياً يؤدّي بصاحبه إلى الموت، فلقد كثرت طرق علاجه للوصول إلى الشفاء بأسرع وقتٍ ممكن. ولتتعرّفي أكثر إلى كيفيّة التعامل مع المصابين بهذا المرض، لا بدّ لك من التقيّد بنصائح خبيرة "الإتيكيت" نادين ضاهر:

- لا تتجاهل الموضوع. فإذا كنت تعرف أنّ الشخص يُعاني من المرض، فلا بدّ لك من الاطمئنان عليه، شرط ألا يكون رافضاً للإفصاح عن مرضه لأحد.
- يمكنك أن تسأله عن وضعه الصحي من باب الاستعلام والاطمئنان، لا من باب التطفّل والحشريّة.
- تجنّب إبداء التعليقات في ما يخصّ العلاج والطبيب الذي يُشرف على حالته.
- لا تخبره عن قصص مأسويّة، أي عن أشخاص توفّوا بسبب هذا المرض أو عانوا من أوجاع لا تُحتمل. بل يمكنك إخباره عن حالة شخصيّة، إذا مررت أنت بنفس المرض، مع تجنّب إخباره بحالات أقربائك أو أصدقائك. فهذه الحالات تذكّر المريض أكثر بوجعه ومأساته وتؤثر سلباً في نفسيّته.
- لا تعرض المساعدة عليه، إذا لم يطلب منك ذلك.
- تجنّب كثرة الأسئلة عن أوجاعه ونتائج العلاج، كتساقط شعره مثلاً.
- يُمكنك أن تطمئن إلى حالته من خلال الاتصال به أو إرسال رسالة إلكترونيّة أو بطاقة ورقيّة.
- تجنّب استعمال المفردات التي تدلّ على الشعور بالشفقة، مثل كلمة "حرام"، متجنبة التعاطي معه وكأنّه يُعاني من وباء ما..
أضف تعليقك

تعليقات  0