عالج الاكتئاب بنكران الذات وعمل الخير


وجد باحثون مؤخرا أن المراهقين ما بين سن 15 و 16 عاما، والذين يجدون متعة في القيام بأنشطة مؤيدة للمجتمع، مثل تقديم التبرعات والخدمات الاجتماعية

للاشخاص الاقل منهم حظاً، كانوا أقل عرضة للاصابة بالاكتئاب من أولئك الذين يميلون الى المخاطرة أو الاحتفاظ بالمال لأنفسهم. وقالت أستاذة علم النفس إيفا

تلزر من جامعة إلينوي، التي قادت فريق البحث، “هناك نمط شائع منذ الطفولة إلى المراهقة، حيث ترتفع معدلات الاعتلال والوفيات بنسبة 200-300 %، والسبب يعود بالكامل تقريبا الى هذه المخاطرة والسلوكيات التي يمكن تجنبها بسهولة.”

باستخدام المسح الدماغ الوظيفي، قام الباحثون بقياس النشاط المخطط الباطني لدى المراهقين الذين شاركوا في مهام تنطوي إما على إعطاء المال للآخرين أو الاحتفاظ بالمال لأنفسهم أو اتخاذ قرارات مالية محفوفة بالمخاطر على أمل كسب مردودا ما. ثم قام الفريق بفحص أعراض الاكتئاب للمشاركين في بداية ونهاية السنة . فوجد الباحثون أن النشاط في الجسم وفقا للمخطط الباطني اختلف بحسب الجوائز المختلفة سواء أدى إلى تفاقم أو تراجع أعراض الاكتئاب – مع مرور الوقت.

وقالت تلزر، وهي أستاذة أيضا في معهد بيكمان في ولاية ايلينوي، “إذا ظهرت مستويات أعلى من التفاعل مع المكافأة في المخطط البطني في سياق اداء المخاطرات، فإن ذلك سيؤدي الى زيادة في أعراض الاكتئاب مع مرور الوقت. وقالت أما اذا ظهرت مستويات أعلى من النشاط المكافأة في سياق الخدمة الاجتماعية، فسوف تنخفض مستويات الاكتئاب. نشر العلماء هذه الدراسة في مجلة الاكاديمية الوطنية للعلوم.

أضف تعليقك

تعليقات  0