7 طرق حياتيّة تعزّز جهازكِ المناعة ضد "كورونا"



يتعرّض الجسم لعدد كبير من الفيروسات والبكتيريا والجراثيم، وبعضه يصيبه بأمراض خطرة قد تحدث الوفاة، على غرار فيروس "كورونا" الذي قد ينتج عن الحالات المتقدّمة منه "متلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة"، ويصاحبه بعض الأعراض المتمثّلة في: الارتفاع الحادّ في درجة الحرارة والقيء المستمرّ والإسهال الشديد والسعال.

ويرى الباحثون في "منظّمة الصحّة العالميّة" أنّ تعزيز جهاز المناعة بالغذاء والنوم والحركة، يقي من هذا الفيروس شديد العدوى.

الإختصاصيّة في التغذية العلاجيّة في "المركز الطبّي الدولي IMC " سميّة صالح سليمان تطلعنا على أبرز السبل الوقائيّة التي تجنّب الإصابة بالفيروس وتقوّي المناعة.

اختبار مناعة الجسم:

يطرح الباحثون في "مركز الوقاية والتحكّم من الأمراض" بعض الاختبارات التي تكشف علامات ضعف المناعة وأعراضها باكراً، بما يمكّن من اتّخاذ الاجراءات المناسبة، وذلك من خلال بضعة أسئلة هي:

1- هل تشعرين بالضعف في الحيويّة وبالعوز المستمرّ للطاقة؟
2- هل تشعرين بالبرد، مقارنة بالأخريات حولك؟
3- هل تتعرّضين للعدوى الفيروسيّة أكثر من مرّتين أو ثلاث مرّات، سنويّاً؟
4- هل تعانين من زيادة في الوزن؟
5- هل يتطلّب عملك الجلوس طويلاً؟
6- هل تقضين القليل من الوقت في الشمس؟
7- هل يحتوي نظامك الغذائي على قدر مرتفع من السكّريات والأطعمة المعالجة؟
8- هل تشعرين بتذبذب في معدّل ضغط الدم؟
9- هل تعانين من النسيان المستمرّ؟
10- هل تعانين من بشرة جافّة أو باهتة؟
11-هل تعانين من عسر الهضم أو الإمساك أو نوبات من الإسهال؟
12- هل تعانين من رائحة الفم الكريهة؟
13-هل تعانين من نزيف دائم في اللثّة؟
14- هل تعانين من إجهاد العين؟
15- هل تعانين نوبات صداع متكرّرة؟
16- هل تعانين من الحساسيّة؟
17- هل تتنابك رغبة عارمة في الطعام؟
18- هل تلتئم جروحك ببطء؟
19- هل تعانين من فقر الدم؟
21- هل يفتقر شعرك للمعان؟
22- هل تشعرين دوماً بالملل والإرهاق؟

*التقييم: إذا تجاوزت إجاباتك بـ "نعم" أكثر من نصف الأسئلة، فهذا دليل على زيادة خطر تعرّضك للإصابات الفيروسيّة المعدية بنسبة 33%، مقارنة بمن لم تتراوح إجاباتهنّ بـ " نعم" عن ثلث الأسئلة.

طرق حياتيّة تعزّز جهاز المناعة ضد "كورونا":

1- الليمون الطازج كلّ صباح
يبدو شرب كوب من عصير الليمون الحامض المخفّف بالماء النقي كلّ صباح طريقة مثاليّة لبدء عملية الهضم وتعزيز المناعة، نظراً لاحتوائه على "الفلافونيدات" الحيويّة، وهي إحدى المركّبات المضادّة للأكسدة التي تقي الجسم من الملوّثات والسموم، وتساهم في تعزيز المناعة.
ومن جهة أخرى، ثبت أن شرب كوب من عصير الليمون الطازج في الصباح، قبل وجبة الفطور بـ15 دقيقة، يساعد على استعادة التوازن القلوي الحمضي في الجسم، ويحافظ على توازنه الداخلي في مستوى الأس الهيدروجيني، الذي يدعم البكتيريا الصحيّة بدلاً من الفيروسات والبكتيريا الضارّة التي تتكاثر في أوساط أكثر حمضيّة.

2- الوسط القلوي
يمسي جهاز المناعة في أفضل حالاته، عندما يكون في وسط قلوي.
وتشير الدراسات الصادرة أخيراً إلى أنّ الوسط الحمضي يشكّل بيئة خصبة لعدد من البكتيريا والفيروسات، إلا أنّ هذه الأخيرة لا تستطيع التكيّف في وسط قلوي صحّي. وينصح الباحثون، في هذا الصدد، بتناول الخضراوات الورقيّة وشرب كميّات كبيرة من الماء لدعم قلويّة الجسم، فمناعته.

3- الزبادي يوميّاً
يساعد تناول كوب من الزبادي الحيوي على الوقاية من العدوى، لاحتوائه على "البروبيوتيك"، وهذه الأخيرة بكتيريا مفيدة تنشّط خلايا المناعة في قناة الهضم، كما تساعد في تحفيز إنتاج خلايا المناعة. وتكشف دراسة صادرة عن جامعة "فيينا"، في هذا الصدد، تناولت 33 امرأة، أنّ من تناولن كوباً من الزبادي يوميّاً ولأسبوعين، ارتفعت حصيلة الخلايا اللمفاويّة، التي تعزّز المناعة، بنسبة 30% تقريباً لديهنّ.

4- قوّة الطعام النيء
ينصح خبراء التغذية بتناول الخضراوات الورقيّة والحمضيات الطازجة في الوجبات الخفيفة، مع طهو الأطعمة الأخرى (البيض واللحم والسمك) على درجة حرارة منخفضة ولوقت أطول، في داخل قدور غير مصنوعة من "الألومينيوم"، لأنّ هذه المادة تزيد من عبء السموم على جهاز المناعة.

5- تناول الثوم
يمتاز الثوم بخصائص تعزّز المناعة، لاحتوائه على مركّبات مثل "الإليسين" و"الكبريتيد" تكسبه طعمه اللاذع، ويعدّ أحد مضادات الأكسدة المعوقة لنمو الشوادر الحرّة في مجرى الدم، ويلعب دوراً في التخلّص من المواد المسرطنة والسامّة الأخرى، ويمنع التصاق الصفائح الدمويّة بعضها ببعض.

6- النوم الجيّد
تفيد الدراسات الصادرة عن "الجمعيّة الأميريكيّة لأمراض القلب" أنّ "النوم الجيّد مرتبط بتوازن مستويات الهرمونات، وهو يعزّز المناعة، ويحافظ على الوزن المثالي، ويحسّن الحال المزاجيّة، ويجعل البشرة أكثر حيويّة وصحّة...".

ومن جهة ثانية، يثبت بحث جديد يتناول أنماط النوم، أنّ النوم لساعات خمس فقط يوميّاً، يضاعف من مخاطر الوفاة بأمراض القلب، كما أن لنقص ساعاته علاقة في ارتفاع مخاطر زيادة الوزن والإصابة بالسكّري والأمراض المعدية.

7- الإعتدال في ممارسة الرياضة
كما هي الحال في النظام الغذائي، فإنّ الاعتدال يشكّل القاعدة الأساسيّة، علماً أنّ الإفراط في التدريب الرياضي إلى حدّ الانهاك، قد يزيد من إفراز "الأدرينالين" و"الكورتيزول"، وهما هرمونان يعملان على تثبيط فاعليّة المناعة بشكل مؤقّت.
أضف تعليقك

تعليقات  0