عندما تؤول الأمور الى غير أهلها في وزارة الاعلام


حالة من العبث والتسيب تسود مختلف قطاعات وزارة الاعلام، تترافق مع حالة من البؤس والتذمر والغليان والاحباط تسيطر على كفاءات الوزارة التي خذلتها مزاجية اصحاب القرار في عملية التدوير الاخيرة التي مست بالاخص قطاع الاخبار..

ممارسات كانت منتظرة وواقع وزارة الاعلام لا يمكن الا ان يكون بمثل هذه الرداءة.. فوزير الاعلام ووكيل الوزارة لهما خلفية مهنية بعيدة عن الاعلام ، وتكوينهما الامني و العسكري يتناقض كليا مع صفات رجل الاعلام القادر على وضع استراتيجية اعلامية مبنية على سياسة القرب من انشغالات المواطن وفي نفس الوقت تحافظ للكويت مكانتها في الخارج ..

 ففي عهد المسؤولين الحاليين على وزارة الاعلام، لا مجال للابداع و الانفتاح على الكفاءات، بل المحسوبية و الواسطات والمحاباة هي المرجعية الاولى و الاخيرة في اسناد المهمات و المناصب ..

وقد علمت " كاظمة" ان عدة كفاءات في قطاع الاخبار رفعت تظلماتها للمحاكم بسبب الحيف الذي لحقهم من القرارت الظالمة لكبار المسؤولين في وزارة الاعلام.. فالمراقب بقطاع الاخبار ( د.محمد منيف العجمي ) لم تشفع له سنوات الخبرة( حوالي 24) في الترقية الى منصب يعيد له الاعتبار ويفيه حقه الوظيفي داخل القطاع .. وهو حامل لشهادة الدكتورة في العلوم السياسية، وهو الأحق و الأجدر بمنصب وكيل الاخبار ...

وكذلك مازن الأنصاري مدير الأخبار الأجنبية الذي ابلغوه تسلمه ادارة القناة الثانية لكنه أصبح صفر اليدين وبلا منصب رغم خبرته الطويلة.

مثال آخر على الارتجال و المحسوبية وروح الانتقام التي تتحكم في بعض مسؤولي وزارة الاعلام، ما تعرض له مدير الاخبار السابق (عبدالحكيم السبتي ) من تهميش، حيث اعتبر موظفو قطاع الاخبار قرار ندبه الى مديرية الاخبار الاجنبية، بمثابة تجميد له ..

حسين جمال ، الاعلامي وابن الوزارة منذ سنوات، هو الآخر يعيش التهميش ولم يأخذ حقه ، بالنظر الى سجله المهني في الاعلام .. وهو الاعلامي الذي راكم خبرة طويلة تشهد بها الجوائز و الشهادات التقديرية التي نالها في قنوات ومنابر اعلامية دولية محترمة ..

هذه مجرد نماذج بسيطة لسياسة التهميش و الاقصاء التي يمارسها مسؤولو وزارة الاعلام بحق الكفاءات. وهي ممارسات تشي بحجم الفساد الذي ينخر قطاعات الوزارة دون حسيب او رقيب.. وكلنا يتذكر حادثة المذيعة التركية "كريمة" التي نشرت "كاظمة" تفاصيلها.. بل هناك ملفات مشبوهة لها علاقة بحادثة مطبعة "دار السياسة" وتفريط المسؤولين بوزارة الاعلام بالمال العام واستهتارها بتوجيهات ديوان المحاسبة ولجنة الميزانيات في مجلس الامة.. وكلها ملفات سوف تكشف جريدة "كاظمة" تفاصيلها في الايام المقبلة ..
أضف تعليقك

تعليقات  6


سعود المطيري
شالوا علي الريس اللي عنده بكالريوس اعلام واخراج من امريكا وولد الوزارة صارلة ٣٠ سنة يشتغل فيها .. شالوا من منصب وكيل الوزارة وحط وزير الاعلام الجميل صديقه المباركي .. الوزير والوكيل بالاعلام كوجا مرحبا ..
اعلامي ومخرج
الذي يدير وزارة الاعلام موظف في بنك وموظف استخبارات مبدعين
مقهور
يااخي نسيت شخص أعطي الاخبار من جهده وصحته الكثير تولي كثير من المهام والتغطيات واشرف عليها وحقق نجاحات كبير بشهادة كبيرة من مسؤولي الاعلام في الداخل والخارج وتولي منصب كبير في اتحاد إذاعات الدول العربيه. وهو مدير التغطيات والأنشطة خالد العنزي والله خساره كبيرة للأخبار ووزارة الاعلام إعلامي لايتعوض في زمن تحارب الكفاءات الوطنيه بسبب مواقفها ومبادئها
عبدالعزيز
المصالح الشخصيه تلعب دووو كبير جداً
هندسي ؟؟؟
العجيب بالأمر ان الوزارة أصبحت علي كيف المجمدين اللي بعهد الوزير الحالي استلم اربع مناصب بسنه ونص مدير مكتب + مدير إداريه + وكيل هندسه +وكيل مالية وأداريه سؤال للوزير مالسر فيه !!!
sarah
قناة سكوب دليل على ذلك