أفقر رئيس في العالم يفتح أبواب قصره لـ 100 طفل سوري




أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن رئيس الأوروجواي “خوسيه موخيكا”؛ سوف يستضيف في بيته الصيفي 100 يتيم سوري ممن أجبرتهم الحرب الأهلية في بلدهم إلى اللجوء الى الدول المجاورة.

وقالت المفوضية أن كل طفل سوف يرافقه شخص بالغ من ذويه.
وموخيكا أفقر رئيس في العالم حيث يبلغ مرتبه الشهري 12 الف و500 دولار أمريكي لكنه يحتفظ بنسبة 10 بالمائة منه فقط ويتبرع بالباقي للجمعيات الخيرية في بلاده


ويقول إن المبلغ الذي يتركه لنفسه يكفيه ليعيش حياة كريمة، بل يجب أن يكفيه، خاصة أن العديد من أفراد شعبه يعيشون بأقل من ذلك بكثير، لذلك حصل على أعتراف دولي وعلى لقب “أفقر رئيس في العالم وأكثرهم سخاء”.
ويعيش موخيكا منذ توليه الرئاسة في شهر مارس/اذار 2010، في بيت ريفي بمزرعته، ويرفض العيش في القصر الرئاسي، كما أنه لا يتمتع بالحراسة المشددة كبقية رؤساء العالم.

وعرض في شتاء العام الماضي على المصالح الاجتماعية في حكومته استعمال بعض أجنحة القصر الرئاسي المعروف باسم “كاسا سواريث إي رييس” في العاصمة مونتفديو لتوفير المأوى للمشردين في حالة عدم كفاية المراكز الموجودة في العاصمة. يذكر أن؛ الولايات المتحدة استقبلت 31 لاجئًا سوريا خلال عام 2013 ورفضت طلبات لجوء أكثر من 135 الفًا من اللاجئين السوريين.

وقالت زوجة موخيكا؛ أن هذه المبادرة تهدف الى حث المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته اتجاه الكارثة التي تعيشها سوريا.
وقالت أن الرئيس؛ كان يفكر في البداية الطلب من مجلس النواب الموافقة على هذه المبادرة لكنه تجاوز ذلك واتخذ هذا القرار. يذكر أن بلاده؛ استقبلت ستة من سجناء معسكر جوانتانمو السابقين الذين افرجت عنهم الولايات المتحدة.

ويقول موخيكا للـ “BBC”؛ أن السنوات التي قضاها في السجن صقلت طريقة تفكيره وقيمه، مشيرا؛ إلى أنه ليس فقيرًا بل أنه شخص متقشف لا يحتاج الكثير للعيش وأن من يعشق المال لا مكان له في السياسة.

وأضاف؛ أنه يعيش في نفس المنزل ونفس الحي وبنفس الطريقة قبل توليه الرئاسة، مؤكًد؛ا بأن أغلبية الشعب الذي صوت له من الفقراء، لذلك فإنه يجب أن يعيش مثلهم ولا يحق له عيش حياة الترف مثل الأقلية.









أضف تعليقك

تعليقات  2


سهيل
ياليت حكام العرب يتعلمون من هذا الانسان العظيم التواضع والخلق تبا للشعارات الجوفاء التي صدعت رؤوسنا منذ خمسين عام . ولي الامر، وطويل العمر والرئيس القائد والرئيس الضرورة وفخامة الرئيس
سهيل
ياليت حكام العرب يتعلمون من هذا الانسان العظيم التواضع والخلق تبا للشعارات الجوفاء التي صدعت رؤوسنا منذ خمسين عام . ولي الامر، وطويل العمر والرئيس القائد والرئيس الضرورة وفخامة الرئيس