(الكويت واحة خضراء)..ماضون في الجهود التطوعية للمحافظة على بيئة الكويت




(كونا) -- أكد المشاركون في حملة (الكويت واحة خضراء) التطوعية ان الحملة ماضية في جهودها الدؤوبة لتنفيذ وتوسيع عملية التخضير والتشجير في البلاد خدمة للوطن المعطاء في شتى المجالات لاسيما المحافظة على البيئة الكويتية.

جاء ذلك في الفعالية البيئية (كلنا للكويت 2) التي أقامتها الحملة الليلة الماضية شملت معرضا بيئيا بمشاركة عدة جهات حكومية منها وزارتا الصحة والكهرباء والماء والادارة العامة للاطفاء والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية.

وقالت المسؤولة الاعلامية للحملة فاطمة العنزي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش الفعالية ان الحملة التي انطلقت في نوفمبر الماضي بالتزامن مع موسم التخييم تستهدف تخضير الكويت والمحافظة على بيئتها والعمل بجد على اقامة العديد من الحملات بالتعاون مع مختلف الجهات حفاظا على بيئتنا خضراء نضرة.
وأضافت العنزي ان الحملة تعنى بحث المواطنين على العمل الوطني بشتى مجالاته تطبيقا لمفهوم المواطنة الصالحة وترجمته سلوكا عمليا يخدم الوطن كما تم خلال المعرض البيئي تقديم هدايا وبروشورات وكتب توعوية بيئية وغيرها.

ولفتت الى حرص القائمين على حملة (الكويت واحة خضراء) على مشاركة العديد من الوزارات والجهات العامة في هذه الفعالية بغية زيادة الثقافة البيئية للمواطنين والمقيمين معربة عن الشكر لكل الجهات المشاركة وحرصها على التعاون من أجل ايصال رسالة وهدف الحملة المشترك.

من جانبه أكد المدير العام للادارة العامة للاطفاء بالانابة العميد المهندس خالد التركيت في تصريح مماثل دعم الادارة غير المحدود لجميع الأعمال التطوعية التي تعتبر بحد ذاتها أعمالا وطنية واجبة على كل فرد المساهمة فيها لرد الجزء البسيط من الجميل للوطن.

وقال العميد التركيت ان غاية الحملة في جعل الكويت واحة خضراء وبيئة خالية من التلوث أتت متطابقة لما تسعى اليه الادارة العامة للاطفاء عبر تطبيقها الاشتراطات الوقائية للحد من الحرائق المدمرة للبيئة.

من ناحيته قال مدير ادارة العلاقات العامة في ادارة الاطفاء العقيد خليل الامير ان الادارة وزعت خلال الفعالية العديد من الكتيبات الارشادية عن كيفية التعامل مع الحريق والوقاية منها فضلا عن عمل تطبيقات عملية للجمهور للتوعية في هذا المجال.

واوضح العقيد الامير ان ترشيد استهلاك الكهرباء يعتبر بشكل عام مطلبا وطنيا من شأنه الحيلولة دون حصول أي حريق وينبغي الحذر من استخدام الموزعات رديئة الصنع مؤكدا وجوب توفير كاشف الدخان ومطفأة حريق في المنازل.

من جهته قال مدير ادارة العلاقات العامة والتوعية البيئية في الهيئة العامة للبيئة الدكتور خالد العنزي ان لدى الهيئة رؤية استراتيجية تتمحور حول أهمية زيادة الوعي البيئي عبر التواصل المستمر مع مؤسسات المجتمع المدني والمشاركة في الفعاليات الرامية الى ترسيخ مفهوم البيئة.

وأضاف العنزي في تصريح مماثل ان المشاركة في الفعاليات والاستمرار فيها يتطلبان رؤية وبرنامجا يساهمان في جعل الجمهور أكثر قربا وصداقة مع البيئة على قاعدة ان البيئة النظيفة تدل على مجتمع متمدن.

وذكر ان المشاركة في الفعالية آنفة الذكر تهدف الى رسم ملامح تعاون كبير بين الهيئة ومختلف المؤسسات المدنية والمجتمعية التي تصب في مجملها في صالح الوطن وتسهم في زيادة الوعي البيئي.

من جهتها قالت رئيسة لجنة التوعية بالامراض المعدية وفيروس (كورونا) بوزارة الصحة الدكتورة غالية المطيري ان الوزارة شاركت في المعرض برسالة مفادها

التوعية ضد الفيروس من خلال عرض خمسة أفلام تثقيفية للجمهور و(بانرات) ارشادية لطرق الوقاية منه اضافة الى المطبوعات الارشادية التي أصدرتها الوزارة.

وأشارت المطيري الى دور الوزارة ممثلة بالحملة الوطنية للتوعية الصحية التي بدأت أنشطتها منذ أكثر من شهر عبر الفعاليات التوعوية في مختلف المناطق الصحية والمدارس والجمعيات والمساجد وهي مستمرة في دورها التوعوي وصولا الى أكبر شريحة من المجتمع.

وعن المرحلة المقبلة ذكرت ان التحضيرات مستمرة لتنظيم فعاليات عدة في المساجد والديوانيات والتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية في شهر

رمضان المبارك بموازاة التوعية في حملات الحج ومحاضرات تنويرية لادارات الحملات الكويتية الاسبوع المقبل وعمل أفلام ومواد توعوية ستوزع على الحجاج.

بدوره قال فارس العنزي من قسم الزراعة التجميلية في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية ان مشاركة الهيئة في هذه الفعالية يأتي دعما لحملة الهيئة (الاخضر اكبر) التي انطلقت في ابريل العام الماضي وهدفها توعية المواطن والمقيم بتقليل الاتلافات وزيادة الزراعة لتخضير البلاد.

وأضاف العنزي ان الهيئة تقوم بعمل جولات ميدانية للمدارس حيث تمت زيارة 60 مدرسة في مختلف مناطق البلاد وفي شتى المراحل تمت خلالها زراعة شتلات فيها فضلا عن زيارة مجمعات تجارية مؤكدا أن الهيئة تشرف على جميع حدائق البلاد وصيانتها دوريا.

ولفت الى اطلاق (الزراعة) مسابقة مدرسية نوفمبر الماضي لاجمل حديقة مدرسية بمشاركة 48 مدرسة في البلاد بهدف التشجيع على الزراعة متوقعا زيادة مشاركة المدارس في المسابقة خصوصا مع بدء أسبوع التخضير أكتوبر المقبل.
أضف تعليقك

تعليقات  0