20 في المئة من التلاميذ في البلاد بين 13 و15 سنة مدخنون




تشارك دولة الكويت العالم اليوم في إحياء اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، ويعنى بتوجيه رسالة تحذير الى المجتمعات ككل من الآثار السلبية المترتبة عن التدخين في شتى المستويات، لا سيما صحيا ونفسيا وماديا.

ووفق أرقام منظمة الصحة العالمية، فإن الكويت جاءت في المرتبة الاولى خليجيا، من حيث نسبة المدخنين، قياسا بعدد السكان، مما يكبّد الدولة والمجتمع خسائر بشرية ومادية باهظة، فضلا عن تكاليف علاج المصابين بأمراض ناتجة عن التدخين وما يعانيه المدخنون من آثار سلبية اجتماعيا ونفسيا.
وكشفت الإحصاءات أن حوالي %20 من تلاميذ المدارس مدخنون، كما أن أعداد الفتيات والشباب المدخنين تضاعفت.

في موازاة ذلك، تكشف احصائيات دولية ان التدخين يتسبب في وفاة ستة ملايين شخص حول العالم، حيث يصاب غالبية المدخنين بمرض السرطان جراء تعاطي مختلف أنواع التبغ، مثل السيجارة أو النرجيلة (الشيشة) أو السيجار أو مضغ التبغ.

وفي الكويت، حرصت لجنة مكافحة التدخين المشهرة عام 1980 كإحدى لجان الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان على نشر ثقافة مجتمعية عملية لمكافحة التدخين، بغية دفع المجتمع بجميع أركانه نحو مواجهة هذه الآفة المدمرة التي تفتك بالانسان من مختلف الاعمار، خصوصا بعد أن دقت الاحصائيات ناقوس الخطر، وأظهرت أن أكثر من 20 في المئة من التلاميذ في البلاد بين 13 و15 سنة مدخنون.

وسعت اللجنة الى تحقيق هدفها عبر آليات مختلفة ومواكبة الاحداث الصحية العالمية ومتابعة الموضوعات الصحية التي تطرحها وتحددها منظمة الصحة العالمية، وتجلى ذلك في مشاركات اللجنة في كثير من الانشطة، ومن أهمها اليوم العالمي للامتناع عن التدخين
أضف تعليقك

تعليقات  0