هل يمكن للهاكرز أن يخترقوا السيارات الحديثة ويتحكموا بها؟


في عالم الثورة التكنولوجية والاختراقات العديدة التي قام بها القراصنة لأكبر الشركات والبنوك في العالم.. تعم، هي الإجابة على تساؤلات حول إمكانية اختراقهم

للسيارات الحديثة والتي تعتبر قائمة على العديد من الحواسيب التي تتحكم بطريقة تحريكك لعجلة القيادة والفرامل وغيرها. الخطورة الحقيقة تكمن في توجه

شركات سيارات مثل أودي وتيسلا وغيرها إلى الارتباط بشبكات اتصالات مثل AT&T الأمر الذي يجعل من عملية اختراقها عن بعد أمرا ممكننا، وخصوصا أن أنظمة

الحواسيب المصممة للسيارات لا تتمتع بمستويات حماية عالية، حيث يمكن للقرصان اختراق الشبكة خلال قيادتك للسيارة وإعطاء أمر للمكابح بالعمل أو لعجلة القيادة بالالتفاف إلى اليمين مثلا للارتطام بما يقابلها.

ولتقريب حجم تعقيد أنظمة الحاسوب في السيارات الحديثة ومدى اعتمادها على أنظمة الحاسوب في عملها، أنظر إلى المركبة أبولو 11 التي وضعت الانسان

لأول مرة على سطح القمر، كانت مزودة بـ145 ألف سطر من التشفيرات، والآن الهواتف التي تعمل على نظام آندرويد مزودة بـ12 مليون سطر من التشفيرات وفي حال السيارات الحديثة فإنه وببساطة يتجاوز عدد أسطر التشفير الـ100 مليون سطر.

أضف تعليقك

تعليقات  0