"المنبر الديمقراطي" يطالب الحكومة الأميركية بالافراج الفوري عن العودة والكندري



أصدر المنبر الديمقرطي الكويتي بيانا تضامنيا مع المعتقلين الكويتيتن في معتقل غوانتنامو فوزي العودة وفايز الكندري طالب فيه بضروة الإفراج عنهما.

وقال المنبر الديمقراطي في بيانه: جاءت الصفقة الأميركية مع تنظيم وجماعة طالبان لتبادل الجندي الأميركي المخطوف مقابل الإفراج عن خمسة من أعضاء "طالبان" المعتقلين في غوانتنامو لتضيف بعدا مؤسفا في تناقض السياسات الأميركية، حيث شابت تلك الصفقة مخالفات واضحة للقانون الدولي الإنساني، حيث يرزح الكثير من المعتقلين دون محاكمة أو تهم، بل أن البعض منهم قد صدرت بحقه أحكام نهائية بالبراءة، ومع ذلك مضت سنوات طويلة دون إفراج.

وأضاف: لقد جاء توقيت الإفراج عن معتقلي "طالبان" الخمسة في صفقة تبادل في الوقت الذي ستبدأ فيه جلستي إستماع للمعتقلين الكويتيين فوزي العودة وفايز الكندري، الأول في 4 يونيو والثاني 12 يونيو، تلك المراجعة الدورية التي لا تحظى بأية مفاهيم للعدالة أو بأي نوع من أنواع الحماية القضائية، بل تسيطر عليها الاعتبارات الأمنية والسياسية، ما يعني بأنه لاضمانات في إنهاء إعتقال العودة والكندري، فالقرارات نهائية ولا تخضع للاستئناف، كما أنها ليست محكمة بالشكل المتعارف عليه.

وأكد المنبر أن المخالفات والانتهاكات الصارخة لمعتقلي غوانتنامو، جعلت من هذا المعتقل محطة رئيسة في إنتقادات المنظمات الحقوقية الدولية، والكثير من الشخصيات المستقلة التي تطالب بإغلاقه بصورة نهائية كونه يمثل وصمة عار في جبين الولايات المتحدة. وعلى الرغم من إعلان الحكومة الأميركية نيتها إغلاق المعتقل، إلا أن خطواتها وسلوكها معاكس تماما لما تعلنه.

وأشار البيان: أننا في هذا الظرف الحرج الذي ينتظر فيه فوزي العودة وفايز الكندري دورهما في المراجعة الدورية للمعتقلين، فإننا نستنكر بشدة مسألة استمرار اعتقالهما لما لذلك من مخالفة صريحة لكافة معايير العدالة والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وطالب المنبر الديمقراطي الكويتي في ختام بيانه الحكومة الأميركية بالإفراج الفوري عنهما دون تأخير، خصوصا أن الحكومة الكويتية قد استوفت الشروط والمطالبات التي طالبت بها الحكومة الأميركية، ولازال الأمل يحدونا أن تسفر المراجعة الدورية عن الإفراج عنهما وعودتهما إلى وطنهما
أضف تعليقك

تعليقات  0