خوش مجلس.. وخوش حكومة



أمر يندى له الجبين، فإذا قدم استجواب ضد أي طرف بالحكومة حضروا الجلسة كل النواب و«تسمروا» على الكراسي من بداية الجلسة وحتى نهايتها، وكذلك الوزراء تجدهم بالصف الأول من أولهم إلى آخرهم.

ولو ان الحكومة بيدها «نبش» القبور، لذهبت للمقبرة وفعلت ذلك، وأحضرت حتى النواب السابقين المتوفين والموالين لها، لمساعدتها في مواجهة الاستجواب.
الطالب بالمدرسة لا ينهض عن كرسيه يريد دورات المياه، إلا بعد ان يرفع اصبعه ويستئئن من المدرس.
وهكذا يفعل بعض النواب في جلسات الاستجواب، حتى دورات المياه لايخرجون لها إلا بعد الاستئذان من «المعزب».
وفي مناقشة أهم موضوع وحيوي وهو مناقشة «تنويع مصادر الدخل» لم يتواجد إلا ثلاثة وزراء وخمسة نواب تقريبا، رغم ان هذا الموضوع مهم جداً لمستقبل الكويت والاجيال القادمة، ولكن يبدو أن نوابنا وحكومتنا لايهمها تنويع الدخل والمحافظة على مستقبل الكويت المالي، بل ان حماية الوزير من الاستجواب أهم لديهم من الكويت وتنويع دخلها.. والمصيبة يطلع لك وزير أو نائب بالاعلام ويقولنا «حافظوا على الكويت.. وخلونا نبنيها ونطورها.. ونحولها إلى مركز مالي وتجاري» وهو «منحاش» عن جلسة تنويع الدخل... بس شنقول.. غير الله يصبرنا عليكم.. وعلى مجلسكم.

جريدة الأهرام المصرية والمليفي

ذكرت جريدة الاهرام المصرية ان وزير التربية الكويتي احمد المليفي لم يقبل ضميره الاستمرار بالعمل بعد وفاة عاملين مصريين اثناء اداء عملهما في بناء مجمع تابع لوزارته، وقدم استقالة مسببة.
واضافت الصحيفة انه في مصر توفي 50 طفلا في حادث أوتوبيس، وقاطرة السكة الحديده تفحمت بركابها ومئات المصريين غرقوا في عبارة.. ولم يقدم أي وزير استقالته.

الرد

والنعم بالوزير السابق أحمد المليفي وهو فعلا يقدر المسؤولية.. ويحترم عمله.. ولكن ليس كل وزراء الكويت مثل احمد المليفي.. والدليل أن وزير المالية السابق جعل البنوك تسرح وتمرح وتخالف القوانين والنظم واللوائح... حتى غرق نص الشعب الكويتي بالديون ووصل على قائمة الضبط والاحضار أكثر من 70 ألف مواطن والوزير قاعد مكانه ولم يتزحزح من كرسيه.. وكذلك وزير الصحة علي العبيدي يكتب له المكتب الصحي في أمريكا الكتب تلو الكتب عن تجاوزات ولم يحرك ساكنا.. بل تم انهاء خدمات موظفين بالمكتب الصحي بأميركا بدون سبب ما تسبب في تعطيل العمل لانهم ضد أحد المسؤولين... وازيدكم من الشعر بيتا.. ان هذا المسؤول «يشخط» في رئيسه ورئيسه يكتب الكتب تلو الكتب.. والوزير مطنش.. والمستندات كلها عندي.. فليس كل وزير لدينا مثل أحمد المليفي.. وللحديث بقية عن المكتب الصحي بأميركا.
أضف تعليقك

تعليقات  0