مسلسل "انخفاض الذهب" مستمر حتى نهاية العام!



سجل الذهب ارتفاعا قليلا أمس لكنه ظل قرب أدنى مستوى له في أربعة أشهر الذي سجله في الجلسة السابقة، وذلك مع صعود الدولار وعوائد السندات الأمريكية.

وقال متعاملون في المعدن النفيس إنه لا يوجد سبب مباشر للانخفاض سوى العرض والطلب، الذي لا يعد أيضا سببا مقنعا للانخفاض إلى هذا المستوى. وتوقعوا استمرار مسلسل نزول السعر هذا حتى نهاية العام الجاري، ليصل إلى مستوى عادل عند ألف دولار للأونصة.

وأضافوا، أن هذا الانخفاض يمثل فرصة لشراء الذهب في وقت يتزامن مع بدء مواسم الأفراح في المملكة.

وارتفع السعر الفوري للذهب أمس 0.1 في المائة إلى 1245.90 دولار للأوقية (الأونصة). وكان المعدن سجل أدنى سعر في أربعة أشهر عندما بلغ 1240.61 دولار أمس الأول، ثم أغلق دون تغير مسدلا الستار على موجة خسائر دامت لخمس جلسات.

وارتفع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة تسليم حزيران (يونيو) 1.50 دولار للأوقية إلى 1246 دولارا.

وقال عبد الله العماري، عضو لجنة الذهب في غرفة جدة: إن لا يوجد سبب مباشر لتسجيل الذهب انخفاضا كبيرا يعد الأعلى منذ تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

وأضاف، أن انخفاض الأسعار كان له انعكاس إيجابي على قطاع التجزئة في السعودية، حيث سجل القطاع أخيرا ارتفاعا في حجم المبيعات بنسبة بلغت 20 في المائة. وتوقع ارتفاع حجم المبيعات حتى نهاية العام.

وتابع: "حجم المبيعات مساو لحجم المبيعات في الفترة الماضية التي شهدت انخفاضا بسيطا في الذهب مما رفع الطلب على التجزئة".

وحول الاستثمار في المعدن قال قناعة أن الذهب أقل أنواع الاستثمار خطورة تعززت لدى الناس، مشيرا إلى عودة إلى شراء الذهب والمشغولات الذهبية باعتبارها ملاذا آمنا، خاصة لمن يمتلكون رساميل بسيطة تبحث عن استثمارات آمنة، في ظل موجات الارتفاع والانخفاض في سوق الأسهم، والركود الشديد في السوق العقارية.

وتوقع محمد عزوز، عضو لجنة الذهب في غرفة جدة، استمرار انخفاض سعر الذهب حتى يصل إلى مستوى عادل عند ألف دولار للأونصة في نهاية العام الجاري.

وأكد، أن التقارير التي يصدرها البنك الدولي بخصوص عودة الذهب إلى الارتفاع "غير صحيحة ومبالغ فيها"، لكنها رغبة منه لتنشيط حركة البيع والشراء في الذهب.

وأضاف عزوز، أن انخفاض أسعار الذهب "أمر طبيعي ويعتبر من ضمن دورات الذهب الطبيعية للعودة للسعر العادل، خاصة أنه لا يوجد سبب مباشر وواضح يدعو الذهب إلى تسجيل هذا الانخفاض سوى العرض والطلب".

وتابع، أنه رغم ارتفاع حجم الخسائر على المستثمرين في الذهب منذ مطلع العام، إلا أن الطلب في قطاع التجزئة شهد ارتفاعا كبيرا "لأن انخفاض الأسعار ودخول موسم شراء الذهب زاد من حركة السوق".

واستبعد عودة المشغولات ذات الوزن الثقيل "خاصة أن التكنولوجيا الجديدة تبحث عن الموديلات الخفيفة التي تواكب الموضة"، مضيفا أن 80 في المائة من الطلب هو على المشغولات الخفيفة.
أضف تعليقك

تعليقات  0