قاتل الوافد الهندي بالصليبخات: قتلته بسبب 1000 دينار وكان يدير صالات قمار وهددني بالتعذيب ما لم أدفع



تمكن رجال المباحث الجنائية وفي وقت قياسي من فك غموض الجريمة التي ذهب ضحيتها مقيم هندي نحرا وطعنا، وعثر على جثته بجانب نادي الصليبخات مساء اول من امس، فلم تمض 24 ساعة حتى تمكن رجال مباحث الصليبخات من ضبط القاتل وشريكه، وكلاهما هنديان.

وقال مصدر امني ان قضية نحر الهندي بتلك الطريقة الوحشية استدعت استنفارا أمنيا على مستوى الإدارة العامة للمباحث الجنائية بدءا من الوكيل المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي ومدير عام المباحث الجنائية اللواء محمود الطباخ، حيث أوكلت المهمة لرجال مباحث العاصمة لسرعة كشف غموض تلك الجريمة البشعة، وتولى رجال مباحث الصليبخات بقيادة الرائد فهد المذن عملية ضبط القاتل.

وأوضح المصدر انه ومنذ تسلم رجال مباحث الصليبخات ملف الجريمة مع الساعات الأولى قاموا في البداية باستخراج بصمة تعريفية للقتيل الذي تبين انه يدعى (ب.ق) هندي الجنسية ويقطن في منطقة بنيد القار، وعليه قاموا باستخراج بيانات هاتفه النقال بعد استصدار إذن نيابي وفق رقم القضية المسجلة، ليبدأ سباق مع الوقت لاستخراج كامل بيانات آخر الأرقام الصادرة والواردة وتم تحديد عدد من الأشخاص ومنهم شخص هندي تكرر ظهور رقمه في الساعة الأخيرة قبل الوفاة، والذي تم التوصل الى سكنه في منطقة الخالدية والقبض عليه وإحالته الى التحقيق فجر امس، ولم تمض ساعة من تضييق الخناق عليه حتى اعترف بارتكابه الجريمة.

وخلال التحقيقات اعترف الجاني بأنه قرر قتل الضحية منذ اكثر من اسبوع لخلافات مالية بينهما، وانه اتصل به ليلة الجريمة وضرب معه موعدا بجانب نادي الصليبخات، وأفاد بأنه جلب سكينا من احد اصدقائه بغرض إزهاق روح المجني عليه، مضيفا في اعترافاته: «أبلغته بأنني سأحضر الى مكان الموعد لأدفع له المبلغ الذي يطالبني به وهو 1000 دينار، وحالما ترجل من سيارته عاجلته بطعنتين في الصدر وقمت بالإجهاز عليه بطعنة ثالثة ثم قمت بنحر رقبته لأتأكد من وفاته ولم أتركه من بين يدي حتى تأكدت من وفاته، وعندما طعنته الطعنة الأولى حاول مقاومتي ولكنني عاجلته بالثانية والثالثة حتى سقط على الأرض ثم بعدها أجهزت عليه».

وعن أصل الخلاف المالي بينهما قال الجاني، حسب ادعائه: «المجني عليه (ب.ق) كان يطالبني بمبلغ 1000 دينار، حيث استدنتها منه على دفعات، والمجني عليه يمتلك صالات قمار في بنيد القار، وقد كنت أتردد عليها وألعب القمار، وعندما أخسر أو لا تكون لدي أموال كنت أستدين من المجني عليه حتى بلغ الدين 1000 دينار وعجزت عن تسديده، وكان المجني عليه يهددني دوما إما أن أدفع وإما سيقوم بتعذيبي عبر تسليط مجموعة من الأشقياء الذين يعملون لصالحه، وعليه قررت التخلص منه بقتله».

هذا، وأضاف المصدر الأمني انه تم توثيق اعترافات القاتل، كما تم ضبط شريكه في الجريمة الذي قدم له السكين وكان يعلم بأمر نية ارتكاب القاتل للجريمة قبل وقوعها، وتم رفع تقرير كامل بالواقعة والاعترافات، وأحيلت القضية الى النيابة العامة.

واختتم المصدر حديثه بأن الضباط وضباط الصف الذين اشتركوا في كشف الجريمة في هذا الوقت القياسي هم ضابط مباحث الصليبخات الرائد فهد المذن والنقيب فايز بندر والنقيب حمد الحمود والنقيب احمد الياسين ووكيل أول ضابط عادل مجبل ووكيل ضابط هيف الحجرف ووكيل ضابط احمد الحربي والرقيب اول فيصل العنزي والرقيب عبدالعزيز المطيرات.
أضف تعليقك

تعليقات  0