طهران وأنقرة.. تحييد الخلاف بشأن سوريا ورفع سقف التبادل التجاري



اتفقت إيران وتركيا على زيادة حجم التبادل التجاري بينهما ليحقق هدف 30 مليار دولار، مع التركيز على قطاعي الطاقة والنقل، وأشار بيان مشترك إلى دعم الحل السياسي في مناطق الصراع بما فيها سوريا، ووقوف تركيا مع إيران في جهودها الرامية لرفع الحظر الاقتصادي المفروض عليها.

جاء ذلك خلال الزيارة التي يقوم بها الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى تركيا، ليترأس مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الاجتماع الأول للجنة العليا للتعاون الاستراتيجي الإيراني التركي.

وأشار بيان مشترك صدر عن الاجتماع ونشرته وكالة الأنباء الإيرانية، "إلى وجود طاقات ملحوظة للتعاون الاقتصادي والتجاري مؤكداً ضرورة بذل كافة الجهود للوصول الى رقم ?? مليار دولار حتي عام ???? في التبادل التجاري الايراني التركي مشددا ضرورة تشجيع المؤسسات التجارية لزيادة الاستثمارات في كلا البلدين و تعزيز التعاون في قطاع الطاقة.

وأكدت الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا علي عزمهما بشأن المزيد من تعزيز التعاون على أساس القوانين الدولية وعلاقات حسن الجوار في مجالات ذات الاهتمام المشترك مشددا على أهمية تحسين العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وأشار الجانبان في البيان إلي وجود طاقات ملحوظة للتعاون الاقتصادي والتجاري، مؤكدا ضرورة بذل كافة الجهود للوصول الي رقم 30 مليار دولار حتى عام 2016 في التبادل التجاري الإيراني التركي مشدداً ضرورة تشجيع المؤسسات التجارية لزيادة الاستثمارات في كلا البلدين و تعزيز التعاون في قطاع الطاقة."

وذكر البيان أن تركيا أعلنت "دعمها لنشاطات إيران من أجل الغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران،" كما أكد الجانبان دعمهما "لنزع الأسلحة النووية والدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط وشددا علي التزامهما بشان تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله والجرائم المنظمة في خارج البلاد وتهريب السلاح والمخدرات وأيضا الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية."

وتجنب البيان الحديث عن الخلاف القائم بين بالبلدين في شأن الأزمة السورية لكنه أشار إلى دعم الطرفين "التوصل الي حلول سياسية علي أساس حقوق الشعوب المشروعة بهدف وقف تصعيد الاشتباكات الجارية في المنطقة سيما في سوريا والعراق وأفغانستان مطالبا بمواصلة التعاون لتعزيز عملية تقديم المساعدات الإنسانية."

وقال روحاني في مؤتمر صحفي الاثنين، إنه أجرى مباحثات بشأن "التطورات في العراق وسوريا وشمال أفريقيا و الملف النووي، وفي شان الخلاف حول الملف السوري اكتفى بالقول "إن الشعب هو الذي يتخذ القرار النهائي ويجب علينا أن ندعم إرساء الديمقراطية في سوريا وأن الأمن هو الخطوة الأولي لإحلال السلام والاستقرار في سوريا."وأضاف "من المهم بالنسبة لنا هو وقف إراقة الدماء ولهذا السبب بعد إجراء الانتخابات الرئاسية في سوريا قمت بتهنئة بشار الأسد."

من جانبه وصف أردوغان في المؤتمر الصحفي إبرام اتفاقية التجارة التفضيلية بين إيران وتركيا خلال زيارته الي طهران، وتشكيل المجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي بين البلدين بالمهم جداً، وقال إن بلاده "مصممة علي المصادقة على الاتفاقية قبيل بدء العطلة الصيفية للبرلمان التركي، معربا عن أمله بأن تقوم إيران بالاسراع في هذه المسيرة والمصادقة على الاتفاقية من قبل المجلس للتنفيذ علي وجه السرعة."

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين شهد خلال الأعوام العشرة الماضية، زيادة عشرة أضعاف حيث بلغ 22 مليار دولار، إلا أنه انخفض إلى 14 مليار إثر تصعيد الحظر على إيران خلال العام الماضي."

أضف تعليقك

تعليقات  0