«أمن الدولة» يرصد المتعاطفين مع «داعش»



فيما هاتف سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك نظيره العراقي نوري المالكي مستعرضاً معه تطورات الأوضاع الأمنية الراهنة في العراق، أكدت مصادر عسكرية وأمنية أن هناك تنسيقا على مستوى عال بين كل من الجيش والداخلية والحرس الوطني والخارجية لمتابعة التطورات المتسارعة في العراق.

وقالت المصادر: بموجب هذه التطورات سيتم التعامل مع الأحداث المتوقعة، مشيرة الى انه طلب من الداخلية وعبر جهاز أمن الدولة رصد أي اشخاص لديهم ارتباط بصورة أو بأخرى مع تنظيم داعش واتخاذ ما يلزم من إجراءات حيال هؤلاء.

ولفتت المصادر إلى أن لدى الاجهزة العسكرية خططا جاهزة للتطبيق مع أي تطورات محتملة، كما أن هناك خططا بديلة بالتنسيق مع الأصدقاء.

ولفتت المصادر العسكرية والأمنية الى ان الأجهزة العسكرية شرعت في اتخاذ خطوات من شأنها التصدي والتعامل مع أي تطورات محتملة، مؤكدة على ان التواجد الامني والعسكري على الحدود سيتم تفعيله بصورة كبيرة وفق ما تتطلبه التطورات مع التعامل بحزم مع أي اختراقات يمكن أن تحدث في البلاد، وكذلك اتخاذ إجراءات مشددة حيال أي متعاطفين مع «داعش».

وأشارت المصادر الى ان جهاز الاستخبارات طلب منه متابعة الأوضاع في العراق أولا بأول وإرسال تقارير بشأن ما يحدث من تطورات.

صباح الخالد: الإرهاب وتمويله مصدر قلق للجميع

كونا: نبه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إلى ان «الوضع في العراق يثير القلق في المنطقة وقد تكون هناك عواقب في حالة عدم وجود استجابة مشتركة ضد الإرهاب».

وقال الخالد خلال مؤتمر صحافي مع نظيره اليوناني في ختام زيارته لأثينا ان «التطورات في العراق تثير قلقا عميقا ليس للكويت فحسب ولكن لجميع بلدان المنطقة أيضا»، مشيرا إلى أن ما يحدث كان متوقعا. وأضاف ان «الكويت كانت قد حذرت من انه ستكون هناك عواقب في حالة امتداد التطورات في سورية الى بلدان أخرى»، مضيفا «أعتقد أن ما يحصل هو ترجمة لما كنا نحذر منه من الأزمة في سورية بأنها ستمتد، الدمار ليس فقط لسورية وانما لدول الجوار ولدول المنطقة».

وأضاف أن «أي تهديد لبلد من بلدان المنطقة أو التطرف يعرض أمن المنطقة للخطر.. الإرهاب وتمويله.. كل هذه الأمور مصدر قلق حقيقي لدول المنطقة».
عنايتي عن وجود تدخل عسكري إيراني في العراق: المسؤولية جماعية لنبذ الفكر المتطرف

الجارالله: «داعش» تستهدف المنطقة بالكامل
وكيل “الخارجية” عن المصالحة الخليجية: حققنا خطوات إيجابية وملموسة ونتائجها قريباً

بيان عاكوم

أكد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ان دول الخليج تسير في الطريق الصحيح، وردا على سؤال عن الجديد بخصوص المصالحة الخليجية قال: «حققنا خطوات ملموسة وايجابية، سيشهد الجميع قريبا نتائجها».

وردا على سؤال عن وجود توجه ايراني – تركي للتدخل عسكريا في العراق للحد من توسع دولة داعش وموقفهم من هذا التحرك، قال الجارالله على هامش مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الروسي الذي نظمته السفارة الروسية في مقرها في الدعية امس قال: «ليس لدي شيء مؤكد او معلومات مؤكدة وبالتالي لسنا طرفا في هذا التدخل، والموضوع يترك للاشقاء في العراق».

وبخصوص الخريطة التي نشرت اخيرا من قبل داعش والتي شملت حدودها الكويت، قال الجارالله: «لقد اشرنا الى خطورة الموقف في العراق سابقا»، لافتا الى ان «داعش لا تستهدف الكويت فقط وانما المنطقة كاملة والخريطة التي نشرت تؤكد هذا الكلام»، مؤكدا ان الخطر موجود، وعلينا الحذر والتحرك بشكل جيد على مستوى التنسيق الامني بما يحصن جبهتنا الداخلية في دول التعاون.

ومن جانبه رأى السفير الايراني علي رضا عنايتي ان ما يحدث في العراق خطر دائم على الاقليم ونحن سبق وتحدثنا عن خطورة سطوة الفكر الارهابي على ابنائنا وافكارنا وبني عمومتنا، مضيفا ان هذا ما تحدثنا عنه سابقا ولا بد ان نجتمع ونتكاتف مع بعض لنبذ فكرة الارهاب والعنف.

واضاف ان ايران قدمت مشروعا للامم المتحدة حول نبذ العنف والتطرف فهذاموجه الينا جميعا في الاقليم وخارجه، والامن مسؤولية جماعية، مضيفا ان سورية اليوم مهددة والعراق مهدد ولا ندري ما هو الملف الثالث بعدهما، مشددا على ضرورة ان نكون معا لنبذ التطرف والقضاء عليه كما صرح الامام الخامنئي خلال لقائه مع صاحب السمو الامير.

وفيما يتعلق بالعراق تحديدا، قال ان داعش خطر داهم على العراق بكامله، ولا بد ان يتكاتف جميع ابناء المنطقة.

اما بخصوص توجه ايران وتركيا للتدخل عسكريا في العراق لوقف توسع داعش، وما اذا كانت هناك خطوات ستتم قريبا، قال «ان كل جانب يعمل بمفرده ولا استطيع ان اتكلم عن الاخرين»، مشددا على ضرورة ان تكون الجهود متكاتفة ومتكاملة للقضاء على هذا الفكر، لافتا الى ان تركيا ليست بعيدة عن مكافحة هذا الفكر الارهابي.
أضف تعليقك

تعليقات  0