الشيخ أحمد الفهد الحكومة استعانة بفرقة الرندي للتأكد من مقاطع الفيديو


قال الشيخ أحمد الفهد إنه شعر بالقلق بعد معرفته بأمر مقاطع الفيديو، مضيفاً أن ما تحتويه تلك المقاطع أمر جسيم جداً، واردنا ان نتخذ الاجراءات القانونية احتراما لدولة المؤسسات والدستور.

وأستغرب الفهد في حلقة خاصة عبر شاشة «الوطن بلس» مع الإعلامي علي حسين، قيام صحيفة بنشر معلومات مفادها أن هناك صعوبة في استخراج الصوت من الفيديو دون إبلاغه، موضحا في الوقت نفسه أن تلك القضية تختلف عن قضية المقاطع الصوتية.

وكشف الفهد أنه عندما علم اليقين بأمر المقاطع سلمها لحضرة صاحب السمو، ورأيت في عين سموه حرصه على معرفة الحقيقة، ثم سلمتها إلى سمو رئيس الوزراء، مضيفا ليس معقولا أن لا تتمكن أجهزة الدولة كاملة من استخراج الصوت في مقاطع الفيديو.

وشدد الفهد أنه لن ينكر مسؤولياته أبدا أمام الكويت أو النيابة أو المجتمع، مضيفاً: «كنت أتمنى أن تكون المعلومات الواردة بالشريط كاذبة ومفبركة، ولكن كل الشركات التي تم الاستعانة بها انتهت إلى أنه لا يوجد دليل على أن المقاطع تم العبث بها أو تركيبها».

وأكد الفهد أن سمو الأمير والناس شعروا بالقلق من الاجراءات التي اتخذت بشأن المقاطع، مستغرباً من قيام شركة "الراندي للأفراح" بالتدقيق في التسجيلات، مضيفاً في الوقت نفسه، لست غبيا ولا جاهلا ولا حاقدا وعلينا أن نقوم بواجباتنا ومسؤولياتنا في الحفاظ على الوطن.

وكشف الفهد أن هناك فريق قانوني يعمل حاليا على تجهيز بلاغ للكويت، بعد الاثباتات التي أكدت صحة ما جاء في الشريط، مؤكداً أنه سيتقدم بقضية ثانية في الأيام المقبلة حول مقاطع الفيديو.

وأوضح الفهد أن الانذار الذي أرسله لسمو رئيس مجلس الوزراء استند إلى أدلة قانونية، مؤكداً أن هذه القضية ليست قضية مكسب وخسارة بل قضية وطن.










أضف تعليقك

تعليقات  0