استقالة قادة بالجيش الحر لنقص المساعدات




اعلن عدد من قيادات الجيش السوري الحر السبت استقالتهم وردوا ذلك إلى "النقص في المساعدات العسكرية" من قبل الدول المانحة إلى المعارضة المسلحة، حسب بيان صادر عن هيئة أركان الجيش.

وذكر البيان الذي وقع عليه 9 قادة يعملون تحت مظلة الجيش الحر المعتدل "أيها الأخوة الثوار.. نستميحكم اليوم عذراً بأن نستقيل من المسؤولية الملقاة على عاتقنا كقادة جبهات ورؤساء مجالس عسكرية في هيئة أركان الجيش السوري الحر".

وتأتي هذه الاستقالة بعد أكثر من 3 سنوات من اندلاع حركة احتجاجية ضد الرئيس السوري بشار الأسد، تحولت إلى مواجهة مسلحة ضد النظام.

وتدفقت بعض المساعدات العسكرية الغربية إلى سوريا، خلال الأسابيع الأخيرة إلا أن الولايات المتحدة تتردد كثيراً في تقديم سلاح نوعي إلى المعارضة خوفاً من وقوع الأسلحة بيد المعارضة المتشددة.

وأوضح المقدم محمد العبود، أحد الموقعين على بيان الاستقالة، لوكالة فرانس برس، أن سبب الاستقالة يعود "لعدم وجود دور للمجلس العسكري الأعلى، فالدول المانحة تتجاوزه بشكل تام".

وأشار العبود إلى أن الدول المانحة تقوم فضلاً عن ذلك بإرسال المساعدات العسكرية، بما فيها صواريخ "تاو" المضادة للدبابات الأميركية الصنع، إلى الفصائل التي يختارونها، مضيفاً "إننا نشكر الدول المانحة لمساعدتها لكنها غير كافية وقليلة جداً لنربح المعركة بواسطتها".

ويطالب مقاتلو المعارضة دوماً الدول الغربية الصديقة بإرسال أسلحة متطورة ليتمكنوا من مواجهة القوات الحكومية التي تتلقى دعماً من إيران وروسيا وحزب الله اللبناني.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وعد في 28 مايو بزيادة الدعم الأميركي للمعارضة السورية المعتدلة التي تقاتل في وقت واحد النظام السوري ومتطرفين إسلاميين.

إلا أن مقاتلي المعارضة لفتوا، إثر عدة هزائم لحقت بهم في حمص وريف دمشق، إلى أنهم لم يتلقوا الأسلحة الضرورية لقلب التوازن على الأرض.
أضف تعليقك

تعليقات  0