دقت ساعة الحقيقة.. و مـصـداقـيـة جابر المبارك على المحك



ما كشفه الشيخ احمد الفهد على قناة الوطن زلزل القناعات وخلخل البديهيات وزرع بذور الشك في صدقية رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك وزاد من حدة الارتياب في قدرته على البر بقسم الحفاظ على الكويت ..

فمع كشف نواب الأمة في ساحة الارادة ، انقشعت ضبابية المشهد واتضحت اكثر الصورة، وسقطت ورقة التوت التي ضل جابر المبارك متسترا بها.. تهاوت الاقنعة واصبح جابر المبارك محشورا في الزاوية.. بل اصبحت سمعته على المحك بعد ان ضل طيلة الاشهر الماضية يستميت في إنكار وجود وثائق تستحق التمحيص و النظر فيها كدليل على مؤامرات تحاك ضد الكويت ..


جابر المبارك اعتبر منذ بداية الحديث عن المستندات ان الوثائق مجرد ادعاءات كيدية وان اصحابها تطغى عليهم الشخصانية والحسابات الضيقة .. لكن بعد ان تم التحقق من صحة المواد الرقمية و الوثائق والتفريغات من جهات قضائية دولية مشهود لها بالتحكيم العادل و الشفاف، فإن الشيخ جابر المبارك في وضع غير مريح .. فهل هو ضعيف غير قادر على مواجهة ما يسميهم هو شخصيا ب" الاقوياء"، أم ان هناك أمر أخر قد ينكشف في الايام القادمة ..


وما يزيد من حرقة تساؤلات المواطنين ، كون مراجع عليا طلبت من الشيخ جابر المبارك اجراء التحقيق اللازم لمعرفة الحقيقة الكاملة ، لكنه ضل يناور وينكر جدية الامر، في انسجام تام مع موقف مجلس الامة الذي اعتبر بدروه ان الوثائق والمستندات مزورة ومفبركة ..


جابر المبارك مع سجله المتواضع جدا في الاداء الحكومي منذ توليه الرئاسة وما ابداه من سلبية في العديد من الملفات، ومع انكشاف موقفه المتذبذب مما تعج به الساحة من مؤامرات، لم يعد امامه خيارات كثيرة لحفظ ماء الوجه.. فاستحقاقات المرحلة عظيمة و المسؤولية اعظم .
أضف تعليقك

تعليقات  0