قطر تردّ : ما جمعنا ببن همام علاقة عمل ونتوقع استمرار سيل الافتراءات



في ردّ مطوّل وبلغة حازمة، قالت اللجنة المشرفة على نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، إنّ حملة "افتراءات لا أساس لها من الصحة تحاول أن تنال من سمعة قطر وأنّ تلك "الادعاءات" لن تنجح في إنهاء حلم التنظيم.

وقال بيان على موقع اللجنة "في الوقت الذي تتوجه فيه أنظار العالم بأسره إلى البرازيل لمتابعة المونديال، سيتوجه التركيز مجدداً إلى قطر مع استمرار وسائل الإعلام في مهاجمة قرار الفيفا بمنح بلادنا حق استضافة نهائيات كأس العالم عام 2022 ."

وأضاف "في هذا الوقت هناك من يضع العقبات والعراقيل ليمنع تحقيق ذلك الهدف النبيل. خلال الأيام القليلة المقبلة نتوقع استمرار الهجوم الإعلامي على قطر وعلى ملفنا الناجح لاستضافة كأس العالم في 2022. هذه الادعاءات والافتراءات لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى تشويه سمعة لجنة ملف قطر فالسيل المستمر من الادعاءات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام عقب اللقاءات التي عقدناها مع رئيس غرفة التحقيق في لجنة الأخلاق التابعة للفيفا انطوت على محصلة لم تمس ملفنا، لكن بعض هذه الحملات كانت تحاول الاساءة لملفنا من خلال ربطه بملفات وقضايا اخرى بلا وجه حق."

وأضاف البيان "أن توقيت إطلاق هذه الادعاءات لم يحصل من قبيل الصدفة، بل جاء في نفس الأسبوع الذي التقينا فيه مع السيد غارسيا، وقبل أسبوع من اجتماعات المكتب التنفيذي وكونغرس الفيفا في البرازيل. وقد أصبح إطلاق الادعاءات في مثل هذا التوقيت أمرا معتاداً حيث يسبق الاجتماعات والتواريخ الهامة في رزنامة الفيفا. لقد أصبح من الواضح بأن هذه التسريبات ليست محاولة لتسليط الضوء على عملية تقديم الملفات فحسب و انما محاولة صارخة للتأثير على سير إجراء التحقيقات المستقلة والجارية حاليا. ونرى بأنه إذا كان مصدر هذه التسريبات المذكورة يمتلك الأدلة اللازمة لها، فلماذا لا يقدمها إلى السيد غارسيا كما طلب، بدلا من تمريرها لوسائل الإعلام."

وأوضح أن اللجنة أظهرت تعاونا "كاملاً وشفافاً مع تحقيقات الفيفا... كما نعلم ايضاً ان المنافسة ستكون شرسة وأننا كأعضاء فريق ملف قطر في سن الشباب لا نمتلك الخبرة الكافية في عالم كرة القدم كالتي يمتلكها باقي المنافسين المخضرمين لذلك كان علينا السعي اكثر من غيرنا وبذل مجهودات مضاعفة والعمل لاستثمار اصغر الفرص قبل اكبرها وطرق جميع الابواب بما فيها الموصدة أمامنا والتواصل مع صناع القرار بنسبة أكبر من منافسينا، وفي كل جانب من عملية التقدم بملفات استضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022 و كنا شديدي الحرص على إظهار التام بلوائح وتعليمات الفيفا، وشمل هذا الالتزام، علاقتنا مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورئيسه وعضو المكتب التنفيذي للفيفا السيد محمد بن همام، الذي تم ذكر اسمه مرارا من قبل الصحافة على اساس أنه على علاقة بملفنا. ولنكون اكثر دقة ووضوحاً نقول أن السيد محمد بن همام هو من قطر، لكنه لم يكن عضو اً في فريق ملف قطر. إننا لم ننكر يوما علاقتنا مع السيد بن همام فهو عضو في المكتب التنفيذي، وكان علينا أن نعرض عليه خططنا واقناعه بأن ملفنا هو الخيار الصحيح لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022. ولما كان السيد محمد بن همام له حق التصويت، فقد كان من المهم لنا الحفاظ على علاقة العمل معه، وليس في ذلك ثمة ما يمنع، بل أننا كنا نأمل بالطبع دعمه لملفنا كما كنا نأمل ذلك مع كل عضو من أعضاء المكتب التنفيذي ."
أضف تعليقك

تعليقات  0